• 2417
  • قَالَ طَلْحَةُ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ : " فِي النَّبِيذِ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ " ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ عُرْسٌ كَانَ طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ يَسْقِيَانِ اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ ، فَقِيلَ لِطَلْحَةَ : أَلَا تَسْقِيهِمُ النَّبِيذَ ؟ قَالَ : " إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْكَرَ مُسْلِمٍ فِي سَبَبِي "

    أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، قَالَ : قَالَ طَلْحَةُ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ : فِي النَّبِيذِ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ عُرْسٌ كَانَ طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ يَسْقِيَانِ اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ ، فَقِيلَ لِطَلْحَةَ : أَلَا تَسْقِيهِمُ النَّبِيذَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْكَرَ مُسْلِمٍ فِي سَبَبِي

    النبيذ: النَّبِيذ : هو ما يُعْمَلُ من الأشْرِبة من التَّمرِ، والزَّبيب، والعَسَل، والحِنْطَة، والشَّعير وغير ذلك يقال : نَبَذْتُ التَّمر والعِنَب، إذا تَركْتَ عليه الْمَاء لِيَصِيرَ نَبِيذاً
    يربو: يربو : يكبر ويزداد قوة
    ويهرم: الهرم : كِبر السّن وضعفه
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    في هذا الحديثِ يَحكي ابنُ شُبْرُمةَ، أنَّ التَّابعيَّ طَلحةَ بنَ مُصرِّفٍ قال "لأهلِ الكوفةِ"، والكوفةُ بلدةٌ بالعراقِ: "في النَّبيذِ فِتنةٌ يَرْبو فيها الصَّغيرُ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ"، أي: يكونُ في النَّبيذِ لأهلِ الكوفةِ فِتنةٌ طويلةُ الأجَلِ، فيَكبَرُ فيها الصَّغيرُ، ويَشيبُ عليها الكَبيرُ، وهي موجودةٌ لعدَمِ إزالتِها؛ لاعتِقادِ جَوازِها عِندَهم، والنَّبيذُ هو وضعُ الزَّبيبِ أو التَّمرِ في الماءِ أو غيرِهما، وشُربُ نَقيعِه، ونبيذُ الكوفةِ يُسْكِرُ كَثيرُه.قال ابنُ شُبرمةَ: "وكان إذا كان فيهم عُرْسٌ كان طَلحةُ وزُبيرٌ يَسقِيانِ اللَّبنَ والعسَلَ، فقيل لطَلحَةَ: ألَا تَسْقيهم النَّبيذَ؟ قال: "إنِّي أكرَهُ أن يَسْكَرَ مُسلِمٌ في سبَبي"، أي: بسبَبِ إعطاءِ النَّبيذِ له.وفي الحديثِ: إنكارُ التَّساهُلِ مِن شُربِ ما يُسكِرُ كثيرُه على الكوفيِّين .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت