عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : وَلَقِيَهُ وَكَلَّمَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ذَوْدًا عَلَى صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : " أَوْفِ بِنَذْرِكَ ، وَلَا تَأْثَمْ بِرَبِّكَ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ "
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : ثنا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو فَرْوَةَ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : وَلَقِيَهُ وَكَلَّمَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ذَوْدًا عَلَى صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ ، وَلَا تَأْثَمْ بِرَبِّكَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ
قطيعة: القطيعة : الهجران والصد وترك الإحسان
رحم: الرحم : القرابة وذوو الرحم هم الأقاربُ، ويقعُ على كُلّ من يجمع بَيْنك وبينه نَسَب، ويُطْلق في الفَرائِض على الأقارب من جهة النِّساء، وَهُم من لا يَحلُّ نِكاحُه كالأمّ والبنت والأخت والعمة والخالة
أَبُو أُسَامَةَ
أَبُو فَرْوَةَ
عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ