عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ يَزِيدَ الرَّهَاوِيِّ , قَالَ : " أَبَقَتْ أَمَةٌ فَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ , فَاغْتَنَمَها الْمُسْلِمُونَ , فَعَرَفَهَا الْمُرَادِيُّونَ , فَأَتَوْا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا : أَمَتُنَا أَبِقَتْ مِنَّا . فَقَالَ : مَا عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمٌ , وَلَكِنِّي كَاتِبٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظِرُوا كِتَابَهُ , فَسَكَتَ الْمُرَادِيُّونَ حِينًا فَقَالَ : قَدْ جَاءَنِي كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَمَتِكُمْ إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِّمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ , وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا , فَقَالُوا : آللَّهِ لِعُمَرُ كَتَبَ بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ : آللَّهِ وَمَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَكْذِبَ "
قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ , نا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ الحارث بْنِ قيس , عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ يَزِيدَ الرَّهَاوِيِّ , قَالَ : أَبَقَتْ أَمَةٌ فَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ , فَاغْتَنَمَها الْمُسْلِمُونَ , فَعَرَفَهَا الْمُرَادِيُّونَ , فَأَتَوْا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا : أَمَتُنَا أَبِقَتْ مِنَّا . فَقَالَ : مَا عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمٌ , وَلَكِنِّي كَاتِبٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظِرُوا كِتَابَهُ , فَسَكَتَ الْمُرَادِيُّونَ حِينًا فَقَالَ : قَدْ جَاءَنِي كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَمَتِكُمْ إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِّمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ , وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا , فَقَالُوا : آللَّهِ لِعُمَرُ كَتَبَ بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ : آللَّهِ وَمَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَكْذِبَ