أَتَيْتُ عَائِشَةَ بِغُلَامٍ صَبِيٍّ تَدْعُو لَهُ ، فَرَفَعُوا وِسَادَةً كَانَ عَلَيْهَا الصَّبِيُّ ، فَرَأَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَحْتَهَا مُوسًى ، فَقَالَتْ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ وَالْفَزَعِ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَرَمَتْ بِهَا ، وَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبْغِضُ الطِّيَرَةَ وَيَكْرَهُهَا
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ عَلْقَمَةَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ بِغُلَامٍ صَبِيٍّ تَدْعُو لَهُ ، فَرَفَعُوا وِسَادَةً كَانَ عَلَيْهَا الصَّبِيُّ ، فَرَأَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَحْتَهَا مُوسًى ، فَقَالَتْ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ وَالْفَزَعِ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَرَمَتْ بِهَا ، وَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يُبْغِضُ الطِّيَرَةَ وَيَكْرَهُهَا
الطيرة: الطيرة : التشاؤم بالطير ، فقد كان أحدهم إذا كان له أمر فرأى طيرا طار يمنة استبشر واستمر بأمره ، وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع ، وتطلق على التشاؤم مطلقا
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ
ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ
عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ
أُمِّ عَلْقَمَةَ
عَائِشَةُ
حديث رقم: 650 في الجامع لعبد الله بن وهب فِي التَّمَائِمِ ، وَالتِّوَلِ ، وَالنَّفْسِ فِي التَّمَائِمِ ، وَالتِّوَلِ ، وَالنَّفْسِ
حديث رقم: 944 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ الطِّيَرَةِ مِنَ الْجِنِّ بَابُ الطِّيَرَةِ مِنَ الْجِنِّ