عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِيهِ : " وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللَّهَ مَجْذُومًا مَغْلُوبًا ، وَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً تَنْهَشُهُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ ، وَآثَرَ عَلَيْهِ حُطَامَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا اسْتَوْجَبَ سَخَطَ اللَّهِ ، وَكَانَ فِي دَرَجَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ، وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً ، أَوْ يُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا ، لَقِيَ اللَّهَ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ ، وَدَعَّ الْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي النَّارِ ، فَيَهْوِي فِيهَا مَعَ مَنْ هَوَى ، وَمَنْ قَرَأَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى فَيَقُولُ : {{ رَبِّ لَمْ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا }} فَيَقُولُ رَبُّكَ : {{ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى }} ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ . وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَتَفَقُّهًا فِي الدِّينِ ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ ، مِثْلُ جَمِيعِ مَا أَعْطَى اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ وَالْأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ . وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، وَيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَيَطْلُبَ بِهِ الدُّنْيَا ، بَدَّدَ اللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا ، وَلَا يَبْقَى مِنْهَا نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ ، إِلَّا عُذِّبَ بِهِ لِشِدَّةِ غَضِبِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ عَلَيْهِ "
قَالَ الْحَارِثُ : ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِيهِ : وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللَّهَ مَجْذُومًا مَغْلُوبًا ، وَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً تَنْهَشُهُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ ، وَآثَرَ عَلَيْهِ حُطَامَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا اسْتَوْجَبَ سَخَطَ اللَّهِ ، وَكَانَ فِي دَرَجَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ، وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً ، أَوْ يُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا ، لَقِيَ اللَّهَ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ ، وَدَعَّ الْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي النَّارِ ، فَيَهْوِي فِيهَا مَعَ مَنْ هَوَى ، وَمَنْ قَرَأَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى فَيَقُولُ : {{ رَبِّ لَمْ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا }} فَيَقُولُ رَبُّكَ : {{ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى }} ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ . وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَتَفَقُّهًا فِي الدِّينِ ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ ، مِثْلُ جَمِيعِ مَا أَعْطَى اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ وَالْأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ . وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، وَيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَيَطْلُبَ بِهِ الدُّنْيَا ، بَدَّدَ اللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا ، وَلَا يَبْقَى مِنْهَا نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ ، إِلَّا عُذِّبَ بِهِ لِشِدَّةِ غَضِبِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ عَلَيْهِ
نبذوا: نبذ : طرح وألقى والمراد : تركوا العمل به
ليماري: المراء : المجادلة على مذهب الشك والريبة، والمناظرة والتنازع
دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ
مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ
وَابْنِ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 376 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ فَضْلِ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا
حديث رقم: 444 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ إِثْمِ مَنْ لَا يَقْتَصِدُ فِي إِمَامَتِهِ
حديث رقم: 593 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الصَّلَاةِ صِفَةُ الصَّلَاةِ
حديث رقم: 889 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ وَحُضُورِ الدَّفْنِ ، وَحَثْيِ التُّرَابِ ،
حديث رقم: 1422 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الرِّبَا
حديث رقم: 1510 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الصُّلْحِ
حديث رقم: 1515 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الْأَمْرِ بِرَدِّ الْوَدِيعَةِ
حديث رقم: 1607 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ النِّكَاحِ بَابُ الْخِطْبَةِ
حديث رقم: 2410 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْأُضْحِيَّةِ أَبْوَابُ الذَّبَائِحِ
حديث رقم: 3263 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقُصَّاصِ وَالْوُعَّاظِ
حديث رقم: 3316 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ
حديث رقم: 3865 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ التَّفْسِيرِ بَابُ سُورَةِ الْمَاعُونِ
حديث رقم: 4428 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ السِّيرَةِ وَالْمَغَازِي بَابُ وَفَاةِ سَيِّدَنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
حديث رقم: 204 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابٌ فِي خُطْبَةٍ قَدْ كَذَبَهَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ