عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْحَجُونِ ، وَهُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْمَ آيَةً ، لَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي " فَقِيلَ لَهُ : نَادِ شَجَرَةً فَنَادَى شَجَرَةً مِنْ قِبَلِ عَقَبَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَتْ تَشُقُّ الْأَرْضَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ ، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَذَهَبَتْ قَالَ : فَقَالَ : " مَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي "
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ بِالْحَجُونِ ، وَهُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْمَ آيَةً ، لَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي فَقِيلَ لَهُ : نَادِ شَجَرَةً فَنَادَى شَجَرَةً مِنْ قِبَلِ عَقَبَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَتْ تَشُقُّ الْأَرْضَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ ، فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَذَهَبَتْ قَالَ : فَقَالَ : مَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا مِنْ قَوْمِي وَقَالَ الْبَزَّارُ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ ، ثنا حَمَّادٌ بِهِ , قَالَ : وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثنا عَفَّانُ ، ثنا حَمَّادٌ ، فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ : كَانَ بِالْحَجُونِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَرِنِي آيَةً فَقَالَ : ادْعُ شَجَرَةً فَدَعَا شَجَرَةً ، وَقَالَ فِيهِ : ثُمَّ أَمَرَهَا ، فَرَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَحَدِيثُ أُسَامَةَ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ
آية: الآيات : الدلائل والبراهين والعلامات والمعجزات
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
حَمَّادٌ
عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ
أَبِي رَافِعٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
الْبَزَّارُ
دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ
عَفَّانُ
حَمَّادٌ
حديث رقم: 200 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حديث رقم: 280 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ التَّاسِعَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا رُوِيَ فِي تَسْلِيمِهِ الْأَشْجَارِ وَإِطَاعَتِهِنَّ لَهُ وَإِقْبَالِهِنَّ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَصْلُ التَّاسِعَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا رُوِيَ فِي تَسْلِيمِهِ الْأَشْجَارِ وَإِطَاعَتِهِنَّ لَهُ وَإِقْبَالِهِنَّ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَاهُنَّ لِلِاسْتِتَارِ بِهِنَّ فِي الصَّحَارِي وَالْبَرَارِي وَإِجَابَتِهِنَّ إِذَا دَعَاهُنَّ عِنْدَ سُؤَالِ مَنْ يُرِيدُ لِإِظْهَارِ آيَةٍ وَدِلَالَةٍ