• 2035
  • أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " خَرَجَ أَبِي يَوْمَ الْحَرَّةِ مُتَّكِئًا عَلَى يَدِي وَيَدِ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، فَنَكَبَهُ حَجَرٌ ، فَقَالَ : تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَهْ ، وَمَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ " . وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَنْبَيْهِ "

    حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُنَيْسٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجَ أَبِي يَوْمَ الْحَرَّةِ مُتَّكِئًا عَلَى يَدِي وَيَدِ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، فَنَكَبَهُ حَجَرٌ ، فَقَالَ : تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَهْ ، وَمَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ . وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَنْبَيْهِ

    فنكبه: نكبه : جرحه وأدماه
    تعس: تعس : هلك وخسر وانكب على وجهه
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    عبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حُبِّه لأهلِ المدينةِ، وأوْصَى بهم كلَّ المسلمينَ، كما أوصى بهم الأُمراءَ مِن بعدِه.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أخاف أهلَ المدينةِ"، أي: مَن جعَلَهم يَخافون، "فقد أخاف ما بيْن جَنبيَّ"، أي: فقد أخافَني؛ لأنَّ بيْن جَنبَيه قلْبَه، والقلبُ مَحلُّ المخافةِ، وأخاف قلْبَه ورُوحَه ونفْسَه، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ لأنَّهم جِيرانُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا لم يَرِدْ نَظِيرُه لِبُقعةٍ سِوى المدينةِ، ولذلك يَتعيَّنُ على الناسِ مَحبَّةُ أهلِ المدينةِ وسُكَّانِها، وقُطَّانِها وجِيرانِها، وتعظيمُهم.وفي الحديثِ: تَحذيرٌ مِن إيذاءِ أهلِ المدينةِ أو بُغضِهم( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت