• 2798
  • قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشٍ ، فَسَرَحْتُ ظَهْرَ أَصْحَابِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ تَلَقَّانِي أَصْحَابِي يَبْتَدِرُوَنِي فَقَالُوا : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَجَبَتْ بِهَذَا الْجَنَّةُ " وَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ : " لِمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " وَهِيَ عَرْضُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أبِي طَالِبٍ أَنْ يَقُولَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " أَشْفَعُ لَكَ بِهَا ، فَأَبَى اللَّهُ ذَاكَ ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ شِقْوَتُهُ ، وَقَالَ أَبُو لَهَبٍ مِلَّةُ الشَّيْخِ يَا ابْنَ أَخِي ، فَقَالَ اللَّهُ : {{ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ }} وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ : {{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزِعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ }} الْآيَةَ ، وَ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ ، وَهِيَ الْحَسَنَةُ ، وَالسَّيِّئَةُ كَلِمَةُ الْإِشْرَاكِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {{ إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ }} وَقَالَ : {{ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ }} ، وَكَمَا حَرَّمَ الْإِشْرَاكَ عَلَى الْجَنَّةِ ، فَكَذَلِكَ حَرَّمَ الْأَخْلَاصَ عَلَى النَّارِ ، وَقَالَ : {{ تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا }} ، فَكَمَا هُدِّدْنَ لِهَذَا وَأَنْكَرْنَهُ فَرِحْنَ وَرَضِينَ لِمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَهِيَ رَأْسُ الْعِبَادَةِ وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ وَرَأْسُ الْإِيْمَانِ ومَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَبِهَا آمَنَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ "

    نا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ ، نا سَلَامَةُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي جَيْشٍ ، فَسَرَحْتُ ظَهْرَ أَصْحَابِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ تَلَقَّانِي أَصْحَابِي يَبْتَدِرُوَنِي فَقَالُوا : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : وَجَبَتْ بِهَذَا الْجَنَّةُ وَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ : لِمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهِيَ عَرْضُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى أبِي طَالِبٍ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْفَعُ لَكَ بِهَا ، فَأَبَى اللَّهُ ذَاكَ ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ شِقْوَتُهُ ، وَقَالَ أَبُو لَهَبٍ مِلَّةُ الشَّيْخِ يَا ابْنَ أَخِي ، فَقَالَ اللَّهُ : {{ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ }} وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ : {{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزِعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ }} الْآيَةَ ، وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ ، وَهِيَ الْحَسَنَةُ ، وَالسَّيِّئَةُ كَلِمَةُ الْإِشْرَاكِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {{ إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ }} وَقَالَ : {{ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ }} ، وَكَمَا حَرَّمَ الْإِشْرَاكَ عَلَى الْجَنَّةِ ، فَكَذَلِكَ حَرَّمَ الْأَخْلَاصَ عَلَى النَّارِ ، وَقَالَ : {{ تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا }} ، فَكَمَا هُدِّدْنَ لِهَذَا وَأَنْكَرْنَهُ فَرِحْنَ وَرَضِينَ لِمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَهِيَ رَأْسُ الْعِبَادَةِ وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ وَرَأْسُ الْإِيْمَانِ ومَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَبِهَا آمَنَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ

    يبتدروني: ابتدر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع
    فأبى: أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره
    شقوته: الشقوة : الشقاء وهي ضد السعادة
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت