عَنْ أَبِي أُمَامَةَ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَخٍ بَخٍ ، خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ " ، فَقَالَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يَمُوتُ فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ ، وَخَمْسٌ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُسْتَيْقِنًا بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ : مَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُؤْمَنُ بِالْمَوْتِ ، وَبِالْبَعْثِ ، وَبِالْحِسَابِ "
نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا أَبُو دَاوُدَ , نَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : بَخٍ بَخٍ ، خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ ، فَقَالَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يَمُوتُ فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ ، وَخَمْسٌ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُسْتَيْقِنًا بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ : مَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُؤْمَنُ بِالْمَوْتِ ، وَبِالْبَعْثِ ، وَبِالْحِسَابِ
فيحتسبه: الاحتساب والحسبة : طَلَب وجْه اللّه وثوابه. بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَباً للثَّواب المرْجُوّ منها
أَبُو دَاوُدَ
هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
أَبِي سَلَّامٍ
أَبِي أُمَامَةَ
حديث رقم: 1222 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَحَادِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ
حديث رقم: 1705 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . شَرِيكٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ