• 1702
  • كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا بَعَثَ أُمَرَاءَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ : " إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلَانًا فَأَمَرْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " فَلَمَّا بَعَثَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ : " إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلَانًا فَأَطِيعُوهُ " . فَقَالُوا : هَذَا رَجُلٌ لَهُ شَأْنٌ ، فَرَكِبُوا إِلَيْهِ لِيَتَلَقَّوْهُ ، فَلَقَوْهُ عَلَى بَغْلٍ تَحْتَهُ إِكَافٌ ، وَهُوَ مُعْتَرِضٌ عَلَيْهِ ، رِجْلَاهُ مِنْ جَانِبٍ وَاحِدٍ ، فَلَمْ يَعْرِفُوهُ ، وَأَجَازُوهُ فَلَقِيَهُمُ النَّاسُ فَقَالُوا : أَيْنَ الْأَمِيرُ ؟ قَالُوا : هُوَ الَّذِي لَقِيتُمْ . قَالُوا : فَجَعَلُوا يَرْكُضُونَ فِي أَثَرِهِ ، وأدْرَكُوهُ وَفِي يَدِهِ رَغِيفٌ ، وَفِي يَدِهِ الْأُخْرَى عِرْقٌ ، وَهُوَ يَأْكُلُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى عَظِيمٍ مِنْهُمْ ، فَنَاوَلَهُ الْعِرْقَ وَالرَّغِيفَ ، قَالَ : فَلَمَّا غَفَلَ حُذَيْفَةُ أَلْقَاهُ ، أَوْ أَعْطَاهُ خَادِمَهُ

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا بَعَثَ أُمَرَاءَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلَانًا فَأَمَرْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا فَلَمَّا بَعَثَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ فُلَانًا فَأَطِيعُوهُ . فَقَالُوا : هَذَا رَجُلٌ لَهُ شَأْنٌ ، فَرَكِبُوا إِلَيْهِ لِيَتَلَقَّوْهُ ، فَلَقَوْهُ عَلَى بَغْلٍ تَحْتَهُ إِكَافٌ ، وَهُوَ مُعْتَرِضٌ عَلَيْهِ ، رِجْلَاهُ مِنْ جَانِبٍ وَاحِدٍ ، فَلَمْ يَعْرِفُوهُ ، وَأَجَازُوهُ فَلَقِيَهُمُ النَّاسُ فَقَالُوا : أَيْنَ الْأَمِيرُ ؟ قَالُوا : هُوَ الَّذِي لَقِيتُمْ . قَالُوا : فَجَعَلُوا يَرْكُضُونَ فِي أَثَرِهِ ، وأدْرَكُوهُ وَفِي يَدِهِ رَغِيفٌ ، وَفِي يَدِهِ الْأُخْرَى عِرْقٌ ، وَهُوَ يَأْكُلُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى عَظِيمٍ مِنْهُمْ ، فَنَاوَلَهُ الْعِرْقَ وَالرَّغِيفَ ، قَالَ : فَلَمَّا غَفَلَ حُذَيْفَةُ أَلْقَاهُ ، أَوْ أَعْطَاهُ خَادِمَهُ

    شأن: الشأن : الأمر والخطب والحال
    يركضون: يركض : يعدو
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت