: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ أُخْتَكَ ، ثُمَّ أَخَاكَ ، ثُمَّ مَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ، ذَاكَ حَقًّا عَلَيْكَ وَاجِبًا وَرَحِمًا مَوْصُولَةً "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ قَالَ : ، ثَنَا ضَمْضَمُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ قَالَ : ، ثَنَا كُلَيْبُ بْنُ مَنْفَعَةَ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي مَنْفَعَةَ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ أُخْتَكَ ، ثُمَّ أَخَاكَ ، ثُمَّ مَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ، ذَاكَ حَقًّا عَلَيْكَ وَاجِبًا وَرَحِمًا مَوْصُولَةً
موصولة: الرحم الموصولة : القرابة وذوو الرحم هم الأقاربُ، ويقعُ على كُلّ من يجمع بَيْنك وبينه نَسَب، ويُطْلق في الفَرائِض على الأقارب من جهة النِّساء، وَهُم من لا يَحلُّ نِكاحُه كالأمّ والبنت والأخت والعمة والخالة
حديث رقم: 7317 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الِاخْتِيَارِ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ