" رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جُبَّةَ خَزٍّ أَوْ مِطْرَفَ خَزٍّ وَكَانَ لَهُ عَلَمٌ وَاحِدٌ "
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو غِيَاثٍ الْعَتَكِيُّ ، قَالَ رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جُبَّةَ خَزٍّ أَوْ مِطْرَفَ خَزٍّ وَكَانَ لَهُ عَلَمٌ وَاحِدٌ
جبة: الجبة : ثوب سابغ واسع الكمين مشقوق المقدم يلبس فوق الثياب
مطرف: المطرف : الثوب من الخز والحرير وعليه أعلام ورسوم
مطرف: المطرف : الثوب من الخز والحرير وعليه أعلام ورسوم
لا توجد بيانات
حديث رقم: 24469 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ فِي لُبْسِ الْبَرَانِسِ
حديث رقم: 665 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَنِ اسْمُهُ الْأَشْعَثُ صِفَةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهَيْأَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حديث رقم: 4470 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْكَرَاهَةِ بَابُ الثَّوْبِ يَكُونُ فِيهِ عَلَمُ الْحَرِيرِ أَوْ يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْحَرِيرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ رَوَيْنَا فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّهْيَ , عَنِ الْحَرِيرِ . فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ النَّهْيَ قَدْ وَقَعَ عَلَى قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , فَكَرِهُوا بِذَلِكَ لُبْسَ الْمُعَلَّمِ بِعَلَمِ الْحَرِيرِ . وَالثَّوْبِ الَّذِي لُحْمَتُهُ غَيْرُ حَرِيرٍ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ , فَقَالُوا : قَدْ وَقَعَ النَّهْيُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا جَاوَزَ الْأَعْلَامَ , وَعَلَى مَا كَانَ سَدَاهُ غَيْرَ حَرِيرٍ , لَا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ , بِمَا قَدْ رَوَيْنَا فِي بَابِ لُبْسِ الْحَرِيرِ عَنْ عُمَرَ فِي اسْتِثْنَائِهِ , مِمَّا حَرُمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَرِيرِ , الْأَعْلَامَ
حديث رقم: 665 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَنِ اسْمُهُ الْأَشْعَثُ صِفَةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهَيْأَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حديث رقم: 4470 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْكَرَاهَةِ بَابُ الثَّوْبِ يَكُونُ فِيهِ عَلَمُ الْحَرِيرِ أَوْ يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْحَرِيرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ رَوَيْنَا فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّهْيَ , عَنِ الْحَرِيرِ . فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ النَّهْيَ قَدْ وَقَعَ عَلَى قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , فَكَرِهُوا بِذَلِكَ لُبْسَ الْمُعَلَّمِ بِعَلَمِ الْحَرِيرِ . وَالثَّوْبِ الَّذِي لُحْمَتُهُ غَيْرُ حَرِيرٍ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ , فَقَالُوا : قَدْ وَقَعَ النَّهْيُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا جَاوَزَ الْأَعْلَامَ , وَعَلَى مَا كَانَ سَدَاهُ غَيْرَ حَرِيرٍ , لَا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ , بِمَا قَدْ رَوَيْنَا فِي بَابِ لُبْسِ الْحَرِيرِ عَنْ عُمَرَ فِي اسْتِثْنَائِهِ , مِمَّا حَرُمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَرِيرِ , الْأَعْلَامَ
لا توجد بيانات
لا توجد بيانات