كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، وَهُوَ يَمُدُّ الْوُضُوءَ إِلَى إِبْطِهِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا الْوُضُوءُ ؟ فَقَالَ : يَا بَنِي فَرُّوخَ وَأَنْتُمْ هَاهُنَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ "
حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، وَهُوَ يَمُدُّ الْوُضُوءَ إِلَى إِبْطِهِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا الْوُضُوءُ ؟ فَقَالَ : يَا بَنِي فَرُّوخَ وَأَنْتُمْ هَاهُنَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ
الحلية: الحلية : الزينة من الذهب والفضة وغيرهما، ولعل المراد : النور يوم القيامة
حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْو
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
أَبِي حَازِمٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ
حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَن
حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْو
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
أَبِي حَازِمٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ
حديث رقم: 149 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الطهارة حلية الوضوء
حديث رقم: 7 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْوُضُوءِ بَابُ اسْتِحْبَابِ تَطْوِيلِ التَّحْجِيلِ بِغَسْلِ الْعَضُدَيْنِ فِي الْوُضُوءِ
حديث رقم: 8659 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
حديث رقم: 139 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الطَّهَارَةِ حِلْيَةُ الْوُضُوءِ
حديث رقم: 241 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ سُنَّةُ الْوُضُوءِ وَفَرْضِهِ
حديث رقم: 510 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الطَّهَارَةِ بَيَانُ الدَّلِيلِ عَلَى إِبَاحَةِ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً إِذَا أَسْبَغَهُ الْمُتَوَضِّئُ ،