أَنَّ عُمَرَ ، قَالَ لِهَانئِ بْنِ هُنَيٍّ مَوْلًى لَهُ كَانَ يَبْعَثُهُ عَلَى الْحِمَى : " أَدْخِلْ صَاحِبَ الْغُنَيْمَةِ وَالصُّرَيْمَةِ ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ نَعَمُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى أَهْلٍ وَمَالٍ ، وَإِنْ تَهْلِكْ نَعَمُ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الْمَاءُ وَالْكَلَأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ "
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ ، قَالَ لِهَانئِ بْنِ هُنَيٍّ مَوْلًى لَهُ كَانَ يَبْعَثُهُ عَلَى الْحِمَى : أَدْخِلْ صَاحِبَ الْغُنَيْمَةِ وَالصُّرَيْمَةِ ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ نَعَمُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى أَهْلٍ وَمَالٍ ، وَإِنْ تَهْلِكْ نَعَمُ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الْمَاءُ وَالْكَلَأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ
نعمهما: النعم : الأنعام ، وهي الإبل والبقر والغنم
نعم: النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة
والكلأ: الكلأ : النَّبات والعُشْب رطبا كان أو يابسا