عَنْ جَدِّهِ مَزِيدَةَ الْعَصَرِيِّ ، وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْحَجِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ : مَعْبَدُ بْنُ وَهْبٍ الْعَبْدِيُّ ، وَإِنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا : هُرَيْرَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ، وَكَانَتْ أُخْتَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّهُ قَاتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ هَذَا الْأَضْبَطُ ؟ " قَالُوا : مَعْبَدُ بْنُ وَهْبٍ الْعَبْدِيُّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى فِتْيَانِ عَبْدِ الْقَيْسِ أَلَّا يَحْضُرُونَا فِي هَذَا الْيَوْمِ ، أَمَا إِنَّهُمْ أُسْدُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " .
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ الْأَنْصَارِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : وَلَا أَعْلَمُهَا إِلَّا عَائِشَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخِرُ عُسَيْلَتَهَا
لهف: اللَّهْف : الحزن والأسى والغيظ وتقال للتحسر على ما فاتَ إدراكُه
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَ
عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ
أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ
أَبِي هُرَيْرَةَ
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ
طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ
هُودٌ
جَدِّهِ مَزِيدَةَ الْعَصَرِيِّ