عَنْ أَبِي الْيَسَعِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُعِتَ لِي حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَطَلَبْتُهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَقْبَلَ ، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : تَنَحَّ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُ " . فَوَقَفْتُ مَعَهُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتَيْنَا ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا الَّذِي يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَمَا الَّذِي يُخْرِجُنِي مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : " صَلِّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ وَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَاكْرَهْ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ ؛ خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَقَبَضَ يَدَهُ فَقَالَ : وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَأَنَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ
تنح: تنحى : مال جانبا وتباعد
خل: خلى : ترك وابتعد وأفسح
الراحلة: الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْوَا
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْب
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ