بَيْنَمَا نَحْنُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ طَاوُسٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا يَعْنِي وَاقِفًا فَقَالَ : هَلْ مِنْ مُفْتٍ فَقُلْنَا : سَلْ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ إِذَا بَالَ أَتْبَعَهُ الْمَاءَ الدَّافِقَ . قُلْنَا الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْنَا : عَلَيْهِ الْغُسْلُ ، فَوَلَّى الرَّجُلُ يُرَجِّعُ وَخَفَّفَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صَلَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لِعِكْرِمَةَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ مَا أَفْتَيْتُمْ بِهِ هَذَا الرَّجُلَ أَعَنْ كِتَابِ اللَّهِ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَعَمَّنْ ؟ قُلْنَا : عَنْ رَأْيِنَا ، قَالَ : لِذَلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ " . فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلُ أَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ شَهْوَةً فِي قَلْبِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَخَدَرًا ؟ يَعْنِي فِي جَسَدِكَ قَالَ : لَا ، قَالَ : هَذِهِ أَبْرَدَةٌ يُجْزِيكَ فِيهَا الْوُضُوءُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ ، رَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، بَيْنَمَا نَحْنُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ طَاوُسٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا يَعْنِي وَاقِفًا فَقَالَ : هَلْ مِنْ مُفْتٍ فَقُلْنَا : سَلْ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ إِذَا بَالَ أَتْبَعَهُ الْمَاءَ الدَّافِقَ . قُلْنَا الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْنَا : عَلَيْهِ الْغُسْلُ ، فَوَلَّى الرَّجُلُ يُرَجِّعُ وَخَفَّفَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صَلَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لِعِكْرِمَةَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ مَا أَفْتَيْتُمْ بِهِ هَذَا الرَّجُلَ أَعَنْ كِتَابِ اللَّهِ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَعَمَّنْ ؟ قُلْنَا : عَنْ رَأْيِنَا ، قَالَ : لِذَلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ . فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلُ أَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ شَهْوَةً فِي قَلْبِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَخَدَرًا ؟ يَعْنِي فِي جَسَدِكَ قَالَ : لَا ، قَالَ : هَذِهِ أَبْرَدَةٌ يُجْزِيكَ فِيهَا الْوُضُوءُ
حديث رقم: 220 في سنن ابن ماجة الْمُقَدِّمَةُ بَابٌ فِي فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 10893 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
حديث رقم: 271 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي ذِكْرُ الصَّلَاةِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ
حديث رقم: 21 في الفوائد للفريابي الفوائد للفريابي مَجْلِسٌ آخَرُ
حديث رقم: 170 في طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ الزَّحَّافُ بْنُ أَبِي الزَّحَّافِ الْأَصْبَهَانِيُّ
حديث رقم: 933 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْعَيْنِ مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ
حديث رقم: 1225 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الزَّايِ الزَّحَّافُ بْنُ أَبِي الزَّحَّافِ الْأَصْبَهَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ يَرْوِي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَهِشَامٍ الْقُرْدُوسِيِّ ، وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ ، وَلَهُ بأَصْبَهَانَ عَقِبٌ ، رَوَى عَنْهُ عَقِيلُ بْنُ يَحْيَى ، وَابْنُهُ جَعْفَرُ بْنُ الزَّحَّافِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ مِنْ كُتُبٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّحَّافِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَرْبَعَةَ آلَافِ حَدِيثٍ *
حديث رقم: 102 في الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر بَابُ تَفْضِيلِ الْعِلْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ بَابُ تَفْضِيلِ الْعِلْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ
حديث رقم: 103 في الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر بَابُ تَفْضِيلِ الْعِلْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ بَابُ تَفْضِيلِ الْعِلْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ
حديث رقم: 104 في الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر بَابُ تَفْضِيلِ الْعِلْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ بَابُ تَفْضِيلِ الْعِلْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ