أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَقَفَلَ فَأَتَى بِيتَهُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ ، فَإِذَا هُوَ بِالْمِصْبَاحِ فَارْتَابَ فَتَسَوَّرَ ، فَإِذَا امْرَأَتُهُ عَلَى سَرِيرٍ مُضْجِعَةً إِلَى جَنْبِهَا فِيمَا يُرَى رَجُلًا ثَائِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ فَهَمَّ أَنْ يَضْرِبَهُ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْوَرَعُ ، فَغَمَزَ امْرَأَتَهُ فَاسْتَيْقَظَتْ ، فَقَالَتْ : وَرَاءَكَ وَرَاءَكَ قَالَ : وَيْلَكِ مَنْ هَذَا ؟ قَالَتْ : هَذِهِ أُخْتِي ظَلَّتْ عِنْدِي فَغَسَلَتْ رَأْسَهَا ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ " فَعَصَاهُ رَجُلَانِ فَطَرَقَا أَهْلَيْهِمَا فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَقَفَلَ فَأَتَى بِيتَهُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ ، فَإِذَا هُوَ بِالْمِصْبَاحِ فَارْتَابَ فَتَسَوَّرَ ، فَإِذَا امْرَأَتُهُ عَلَى سَرِيرٍ مُضْجِعَةً إِلَى جَنْبِهَا فِيمَا يُرَى رَجُلًا ثَائِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ فَهَمَّ أَنْ يَضْرِبَهُ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْوَرَعُ ، فَغَمَزَ امْرَأَتَهُ فَاسْتَيْقَظَتْ ، فَقَالَتْ : وَرَاءَكَ وَرَاءَكَ قَالَ : وَيْلَكِ مَنْ هَذَا ؟ قَالَتْ : هَذِهِ أُخْتِي ظَلَّتْ عِنْدِي فَغَسَلَتْ رَأْسَهَا ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : نَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ فَعَصَاهُ رَجُلَانِ فَطَرَقَا أَهْلَيْهِمَا فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ
فقفل: قفل : رجع وعاد
فتسور: تسور : تسلق وصعد
الورع: الورع : في الأصْل : الكَفُّ عن المَحارِم والتَّحَرُّج مِنْه، ثم اسْتُعِير للكفّ عن المُباح والحلال .
طروق: الطروق : الدخول ليلا لمن ورد من سفر
فطرقا: الطروق : الدخول ليلا لمن ورد من سفر