أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : " لَوْ أَطَلَّقْتُ التَّأْذِينَ مَعَ الْخَلِيفَةِ لَأَذَّنَتْ يَعْنِي الْخِلَافَةَ "
حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ يَمَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : لَوْ أَطَلَّقْتُ التَّأْذِينَ مَعَ الْخَلِيفَةِ لَأَذَّنَتْ يَعْنِي الْخِلَافَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُقَدِّمَ أَهْلَ الْفَضْلِ عَلَى غَيْرِهِمْ فِي الْأَذَانِ ، فَإِنْ أَذَّنَ عَبْدٌ ، أَوْ مُكَاتِبٌ ، أَوْ مُدَبِّرٌ أَجْزَأَ فِي قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ، وَإِسْحَاقِ ، وَالنُّعْمَانِ ، وَيَعْقُوبَ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَقَوْلُ كُلِّ مَنْ نَحْفَظُ عَنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ