" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ ، أَوْ بَعْضُ الْمَوَاطِنِ ، كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِمَّا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أُوجِعَ فِيهَا ، يَحْمِلُ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ ، وَأَخَذَ خَرْجًا كَانَ مَعَهُ ، فَنَظَرَ فَإِذَا فِيهِ رُؤسٌ مِنْ رُءُوسِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأُوتِيَ بِهَا أَبُو عُبَيْدَةَ ، فَأَمَرَ بِهَا أَبُو عُبَيْدَةَ فَغُسِّلَتْ وَكُفِّنَتْ وَحُنِّطَتْ ، وَصَلَّى عَلَيْهَا "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثنا شُجَاعٌ ، قَالَ : ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ ، أَوْ بَعْضُ الْمَوَاطِنِ ، كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِمَّا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أُوجِعَ فِيهَا ، يَحْمِلُ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ ، وَأَخَذَ خَرْجًا كَانَ مَعَهُ ، فَنَظَرَ فَإِذَا فِيهِ رُؤسٌ مِنْ رُءُوسِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأُوتِيَ بِهَا أَبُو عُبَيْدَةَ ، فَأَمَرَ بِهَا أَبُو عُبَيْدَةَ فَغُسِّلَتْ وَكُفِّنَتْ وَحُنِّطَتْ ، وَصَلَّى عَلَيْهَا
وحنطت: التحنط : استعمال الحَنُوط في الثياب وهو ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة
شُجَاعٌ
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ
ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ
أَبُو عُبَيْدَةَ