• 2028
  • أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، سُئِلَ عَنِ الْجَعَائِلِ فِي الْعَطَاءِ ، يَجْعَلُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ الْجُعْلَ لِيَغْزُوَ عَنْهُ ، فَكَرِهَهُ قَالَ : أَرَى الْغَازِيَ يَبِيعُ غَزْوَةً ، وَأَرَى هَذَا يَفِرُّ مِنْ غَزْوَةٍ

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، وَيُونُسُ ، وَهِشَامٌ ، وَمُحَمَّدٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، سُئِلَ عَنِ الْجَعَائِلِ فِي الْعَطَاءِ ، يَجْعَلُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ الْجُعْلَ لِيَغْزُوَ عَنْهُ ، فَكَرِهَهُ قَالَ : أَرَى الْغَازِيَ يَبِيعُ غَزْوَةً ، وَأَرَى هَذَا يَفِرُّ مِنْ غَزْوَةٍ وَرُوِّينَا مِنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ شُرَيْحًا عَنِ الْجُعَلِ ؟ فَقَالَ : يَأْخُذُ كَثِيرًا وَيُعْطِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، يَجْعَلُهُ لِرَجُلٍ قَالَ : أَفَيَرِيبُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَكَانَ الشَّافِعِيُّ يَقُولُ : وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَغْزُوَ بِجُعْلٍ مِنْ مَالِ رَجُلٍ ، وَإِنْ غَزَا بِهِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ ، وَيَرُدَّ الْجُعَلَ ، وَإِنَّمَا أَجَزْتُ لَهُ هَذَا مِنَ السُّلْطَانِ ، أَنَّهُ يَغْزُو بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّهِ ، وَلَيْسَ لِلسُّلْطَانِ حَبْسُهُ فِي حَالٍ ، قُلْتُ فِيهَا عِلَّةُ الرُّجُوعِ إِلَّا فِي حَالِ الِاسْتِجْعَالِ ، أَوْ فِي حَالٍ ثَانِيَةٍ أَنْ يَكُونَ يَخَافُ بِرُجُوعِهِ وَرُجُوعِ مَنْ هُوَ فِي حَالِهِ أَنْ يَكْثُرُوا وَأَنْ يُصِيبَ الْمُسْلِمِينَ خَلَّةٌ لِخُرُوجِهِمْ يَعْظُمُ الْخَوْفُ فِيهَا عَلَيْهِمْ ، فَيَكُونُ لَهُ حَبْسُهُمْ فِي هَذِهِ الْحَالِ ، وَلَا يَكُونُ لَهُمُ الرُّجُوعُ عَلَيْهَا ، فَإِذَا زَالَتْ تِلْكَ الْحَالُ ، فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَرْجِعُوا ، وَعَلَى السُّلْطَانِ أَنْ يُخَلِّيَهُمْ وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلًا ثَالِثًا

    الجعائل: الجعَائل : جَمْع جَعِيلة، أو جَعَالة بالفتح، وهو الأجْرة على الشيء فعْلاً أو قولا
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت