عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّ رَجُلًا , أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّحْرِ , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنِّي تَمَتَّعْتُ , وَلَمْ أُهْدِ , وَلَمْ أَصُمْ فِي الْعَشْرِ . فَقَالَ : " سَلْ فِي قَوْمِكَ " ثُمَّ قَالَ : يَا " مُعَيْقِيبُ , أَعْطِهِ شَاةً "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ , قَالَ : ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ , قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قَالَ : أنا حَجَّاجٌ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , أَنَّ رَجُلًا , أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّحْرِ , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنِّي تَمَتَّعْتُ , وَلَمْ أُهْدِ , وَلَمْ أَصُمْ فِي الْعَشْرِ . فَقَالَ : سَلْ فِي قَوْمِكَ ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَيْقِيبُ , أَعْطِهِ شَاةً أَفَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَقُلْ لَهُ : فَهَذِهِ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ , فَصُمْهَا . فَدَلَّ تَرْكُهُ ذَلِكَ وَأَمَرُهُ إِيَّاهُ بِالْهَدْيِ أَنْ أَيَّامَ الْحَجِّ عِنْدَهُ , الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التَّمَتُّعَ بِالصَّوْمِ فِيهَا , هِيَ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ , وَأَنَّ يَوْمَ النَّحْرِ , وَمَا بَعْدَهُ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , لَيْسَ مِنْهَا
تمتعت: استمتع بالعمرة وتَمَتَّعَ بها : انتفع بها في أشهر الحج وذلك بأن يضم عمرة إلى حجه ويفصل بينهما بإحلال
حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَجَّاجٌ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ