فَقَالَ رَافِعٌ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ , وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ , رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا تُشِفُّوا الدِّينَارَ عَلَى الدِّينَارِ , وَلَا الدِّرْهَمَ عَلَى الدِّرْهَمِ , وَلَا تَبِيعُوا غَائِبًا مِنْهَا بِنَاجِزٍ , وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ حَتَّى يَدْخُلَ عَتَبَةَ بَابِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، قَالَ : مَشَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , فِي حَدِيثٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فِي شَأْنِ الصَّرْفِ , فَأَتَاهُ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ , فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَقَالَ رَافِعٌ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ , وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ , رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تُشِفُّوا الدِّينَارَ عَلَى الدِّينَارِ , وَلَا الدِّرْهَمَ عَلَى الدِّرْهَمِ , وَلَا تَبِيعُوا غَائِبًا مِنْهَا بِنَاجِزٍ , وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ حَتَّى يَدْخُلَ عَتَبَةَ بَابِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثنا عَارِمٌ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ , فَذَكَرَ مِثْلَهُ , غَيْرَ قَوْلِهِ وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ , فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
تشفوا: الإشفاف : التفضيل أي لا تفضلوا ، وقيل لا تزيدوا ولا تنقصوا
بناجز: الناجز : الحاضر والمراد وجود السلعة حقيقة
استنظرك: استنظرك : طلب منك الانتظار
عُمَرُ بْنُ يُونُسَ
عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
نَافِعٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
رَافِعٌ
ابْنُ مَرْزُوقٍ
عَارِمٌ
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
أَيُّوبَ
نَافِعٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَبِي سَعِيدٍ
بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ
أَسَدُ بْنُ مُوسَى
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عُبَيْدِ اللَّهِ