" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالْمُزَفَّتِ , فَانْتَبِذُوا , وَلَا أُحِلُّ مُسْكِرًا "
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَزْرَةَ يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالْمُزَفَّتِ , فَانْتَبِذُوا , وَلَا أُحِلُّ مُسْكِرًا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ وَاسِعَ بْنَ حِبَّانَ حَدَّثَهُ , أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَحْوَهُ
الدباء: الدباء : القرع، واحدها دُبَّاءةٌ، كانوا ينْتبذُون فيها فتُسرع الشّدّةُ في الشراب
والحنتم: الحنتم : إناء أو جرة كبيرة تصنع من طين وشعر وتدهن بلون أخضر وتشتد فيها الخمر وتكون أكثر سكرا
والمزفت: المزفت : الوعاء المطلي بالقار وهو الزفت
فانتبذوا: النبذ والانتباذ : أن يوضع الزبيب أو التمر ونحوهما في الماء ، ويشرب نقيعه قبل أن يختمر ويصبح مسكرا وإذا تخمر وأسكر صار حراما
نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ
أَبُو حَزْرَةَ يَعْقُوبُ بْنُ مُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ
أَبِيهِ
يُونُسُ
ابْنُ وَهْبٍ
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حِبّ
وَاسِعَ بْنَ حِبَّانَ
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ
حديث رقم: 16288 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ وَالْحَدُّ فِيهَا بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْأَوْعِيَةِ بَعْدَ النَّهْيِ
حديث رقم: 2726 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ تَفْسِيرِ الْخَمْرِ الَّتِي نَزَلَ تَحْرِيمُهَا
حديث رقم: 6409 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ ، وَتَحْرِيمِ الْمُسْكِرِ ، وَمَا جَاءَ فِيهَا بَيَانُ عِقَابِ مِنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ ، مِنْ أَيِّ شَرَابٍ كَانَ قَلِيلًا