• 475
  • سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : أَتَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَقَالَ : " إيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى هَذِهِ الطُّرُقِ فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الشَّيْطَانِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ فَأَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ " ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ وَلَمْ أَسْأَلْهُ مَا هُوَ ؟ فَلَحِقْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ قُلْتَ : كَذَا , وَكَذَا فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : " حَقُّ الطَّرِيقِ أَنْ تَرُدَّ السَّلَامَ وَتَغُضَّ الْبَصَرَ وَتَكُفَّ الْأَذَى وَتَهْدِيَ الضَّالَّ وَتُعِينَ الْمَلْهُوفَ "

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ سُوَيْدٍ يُحَدِّثُ , عَنِ ابْنِ حُجَيْرٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : أَتَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَقَالَ : إيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى هَذِهِ الطُّرُقِ فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الشَّيْطَانِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ فَأَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ وَلَمْ أَسْأَلْهُ مَا هُوَ ؟ فَلَحِقْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ قُلْتَ : كَذَا , وَكَذَا فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : حَقُّ الطَّرِيقِ أَنْ تَرُدَّ السَّلَامَ وَتَغُضَّ الْبَصَرَ وَتَكُفَّ الْأَذَى وَتَهْدِيَ الضَّالَّ وَتُعِينَ الْمَلْهُوفَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُنْقَطِعِ الْإِسْنَادِ كَمَا ذَكَرْنَا وَبِدُونِ الْكَلَامِ الَّذِي فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ

    الملهوف: الملهوف : المكروب والمُضْطَرُّ المستغيث المُتَحَسِّر
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    للطَّريقِ في الإسلامِ آدابٌ يَنبغي أن تُراعى، وحُقوقٌ يَنبغي أن تُؤدَّى، وقد علَّمنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كلَّ ذلكَ، ومِن حُقوقِ الطَّريقِ: ما ورَد في هذا الجُزءِ من حَديثِ آدابِ الجلوسِ على الطَّريقِ، وفيهِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "وتُغيثوا المَلْهوفَ" والملْهوفُ هو المتَحيِّرُ في أمرِه، أو المظلومُ الذي يريدُ النُّصرةَ وردَّ حَقِّه، والإغاثةُ هي العَونُ على المكارِه وتخليصُ المرءِ ممَّا أصابَه مِن شرٍّ، "وتَهْدُوا الضَّالَّ"، أي: وتُرشِدوا التائِهَ الذي لا يَعرفُ الطَّريقَ إلى ما يُريده مِن الجِهاتِ.وفي الحديث: الحثُّ على إعانةِ المظلومِ، وإرشادِ النَّاسِ في الطُّرقاتِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت