عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَ : " انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ دَرَقَةٌ ، أَوْ شِبْهُ الدَّرَقَةِ ، فَجَلَسَ ، فَاسْتَتَرَ ، فَبَالَ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقُلْتُ أَنَا وَصَاحِبِي : انْظُرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَأَتَانَا فَقَالَ : " أَوَمَا عَلِمْتُمْ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ ، كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ "
حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَمَعَهُ دَرَقَةٌ ، أَوْ شِبْهُ الدَّرَقَةِ ، فَجَلَسَ ، فَاسْتَتَرَ ، فَبَالَ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقُلْتُ أَنَا وَصَاحِبِي : انْظُرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَأَتَانَا فَقَالَ : أَوَمَا عَلِمْتُمْ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ ، كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فَقَالَ قَائِلٌ : وَمَا وَجْهُ مَا عُذِّبَ عَلَيْهِ هَذَا الَّذِي نَهَى مَنْ نَهَاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْ قَطْعِ جِلْدِهِ بِالْمِقْرَاضِ ، حَتَّى عُذِّبَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ فِي قَبْرِهِ ، وَقَطْعُ جُلُودِ بَنِي آدَمَ بِالْمَقَارِيضِ مَعْصِيَةٌ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَانَ مِنْ شَرِيعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْأَبْوَالِ إِذَا أَصَابَتْ أَبْدَانَهُمْ أَنْ يَقْطَعُوهَا بِالْمَقَارِيضِ ، فَنَهَاهُمْ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَنْ ذَلِكَ ، فَكَانَ بِنَهْيِهِ إِيَّاهُمْ عَنْهُ آمْرًا لَهُمْ بِتَرْكِ شَرِيعَتِهِمْ ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الْمَعَاصِي ، فَعُوقِبَ عَلَى ذَلِكَ فِي قَبْرِهِ ، وَاللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
الدرقة: الدرقة : الترس إذا كان من جلد ليس فيه خشب ولا عصب
قرضه: القرض : القطع
يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ
أَبُو عَوَانَةَ
سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَة
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْ
الْأَعْمَشُ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَة
حديث رقم: 30 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الطهارة البول إلى السترة يستتر بها
حديث رقم: 343 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْبَوْلِ
حديث رقم: 17449 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ
حديث رقم: 17451 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ
حديث رقم: 3192 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْجَنَائِزِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مُقَدَّمًا أَوْ مُؤَخَّرًا فَصْلٌ فِي أَحْوَالِ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ
حديث رقم: 26 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الطَّهَارَةِ الْبَوْلُ إِلَى الشَّيْءِ يَسْتَتِرُ بِهِ
حديث رقم: 617 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطَّهَارَةِ
حديث رقم: 618 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطَّهَارَةِ
حديث رقم: 1290 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطَّهَارَاتِ فِي التَّوَقِّي مِنَ الْبَوْلِ
حديث رقم: 11828 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَائِزِ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِمَّ هُوَ
حديث رقم: 460 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الِاسْتِطَابَةِ
حديث رقم: 478 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الِاسْتِطَابَةِ
حديث رقم: 853 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حديث رقم: 738 في مسند ابن أبي شيبة حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ
حديث رقم: 895 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مَا أَسْنَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنَةَ الْجُهَنِيُّ
حديث رقم: 664 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ طَهَارَاتِ الْأَبْدَانِ وَالثِّيَابِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ عَنِ الْأَبْدَانِ وَالثِّيَابِ وَإِيَجَابِ تَطْهِيرِهَا