• 2204
  • حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ , وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا , وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ فِيهِ الْقِبْلَةُ , وَإِنَّمَا تُجَالِسُونَ بِالْأَمَانَةِ , فَلَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ , وَالْمُتَحَدِّثِينَ , وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ , وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ , وَلَا تَسْتُرُوا الْجُدْرَانَ بِالثِّيَابِ , وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدَيِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ , أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ " , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ , وَمَنَعَ رِفْدَهُ , وَجَلَدَ عَبْدَهُ , أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ , وَيُبْغِضُونَهُ , فَقَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ يَقْبَلُ عَثْرَةً , وَلَمْ يَقْبَلْ مَعْذِرَةً , وَلَمْ يَغْفِرْ ذَنْبًا , قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ , وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ , إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَامَ فِي قَوْمِهِ , فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ , لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا , وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ , وَلَا تَظْلِمُوا , وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا بِظُلْمِهِ , فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ , يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَا هُوَ ثَلَاثَةٌ : أَمْرٌ يَتَبَيَّنُ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ , وَأَمْرٌ يَتَبَيَّنُ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ , وَأَمَرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ " .

    وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ جَدِّي قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْمِقْدَامِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ : عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ عَامِلٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ , وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظُ الْبَضْعَةِ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ , فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ وَقَاسَى مِنَ الْهَمِّ وَالْعَمَلِ مَا قَاسَاهُ تَغَيَّرَتْ حَالُهُ , وَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ , فَقَالَ : يَا ابْنَ كَعْبٍ إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ , قَالَ : قُلْتُ : لِعَجَبِي , قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قُلْتُ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ , وَنَفَى مِنْ شَعْرِكَ , وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ , قَالَ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ فِي قَبْرِي حَتَّى تَسِيلَ حَدْقَتَايَ عَلَى وَجْنَتَيَّ , وَتَسِيلُ مِنْخَرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا , وَدُودًا , كُنْتَ لِي أَشَدَّ نُكْرَةً , أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا كُنْتَ حَدَّثْتَنِيهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قُلْتُ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ , وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا , وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ فِيهِ الْقِبْلَةُ , وَإِنَّمَا تُجَالِسُونَ بِالْأَمَانَةِ , فَلَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ , وَالْمُتَحَدِّثِينَ , وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ , وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ , وَلَا تَسْتُرُوا الْجُدْرَانَ بِالثِّيَابِ , وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدَيِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ , أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ , وَمَنَعَ رِفْدَهُ , وَجَلَدَ عَبْدَهُ , أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ , وَيُبْغِضُونَهُ , فَقَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : مَنْ يَقْبَلُ عَثْرَةً , وَلَمْ يَقْبَلْ مَعْذِرَةً , وَلَمْ يَغْفِرْ ذَنْبًا , قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ , قَالُوا : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ , وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ , إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , قَامَ فِي قَوْمِهِ , فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ , لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا , وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ , وَلَا تَظْلِمُوا , وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا بِظُلْمِهِ , فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ , يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَا هُوَ ثَلَاثَةٌ : أَمْرٌ يَتَبَيَّنُ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ , وَأَمْرٌ يَتَبَيَّنُ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ , وَأَمَرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ . وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ طَرِيقٌ يَثْبُتُ

    منخراي: المنخر : ثقب الأنف أي أحد فَتْحَتَيْهِ
    الحية: الحية : الأفعى
    يبغض: البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
    عثرة: العثرة : الزلة والسقطة
    فكلوه: وكَلْتُ الأمر إلى فلان : أي ألْجأته إليه واعتَمَدْتُ فيه عليه. ووكَّل فلانٌ فلاناً، إذا اسْتكْفاه أمرَه ثقةً بكفايَتِه، أو عَجْزاً عن القِيام بأمر نفسِه
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 616 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ السُّتْرَةِ
    حديث رقم: 1305 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابُ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الْوِتْرِ
    حديث رقم: 954 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ مَنْ صَلَّى وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ
    حديث رقم: 1924 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
    حديث رقم: 7815 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْأَدَبِ وَأَمَّا حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ النَّخَعِيِّ فِي هَذَا الْبَابِ
    حديث رقم: 28807 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ الرَّجُلُ إِذَا دَعَا بِبَطْنِ كَفِّهِ
    حديث رقم: 10580 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 10581 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 10585 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 10587 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 2935 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 3277 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 13653 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّدَاقِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْوَلِيمَةِ
    حديث رقم: 2758 في مسند الطيالسي وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مُجَاهِدٌ
    حديث رقم: 677 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 717 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5 في مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا
    حديث رقم: 9 في التوكل على الله لابن أبي الدنيا التوكل على الله لابن أبي الدنيا التوكل على الله لابن أبي الدنيا
    حديث رقم: 3189 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الْوَصَايَا النَّافِعَةِ
    حديث رقم: 3415 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ بِالدُّعَاءِ
    حديث رقم: 2677 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي أَوَّلُ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ
    حديث رقم: 705 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الِاخْتِيَارِ فِي الْمَجَالِسِ ، وَأَنْ تُعْطَى
    حديث رقم: 2403 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ السَّفَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ سَتْرِ الْمُصَلِّي
    حديث رقم: 1059 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْأَدْعِيَةِ بَابٌ فِي الْمَوَاعِظِ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت