• 324
  • عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللَّهَبِيُّ قَالَ : " كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لَهَا : إِنَّكِ مَرْغُوبٌ فِيكِ ، مُتَشَرَّفٌ بِكِ ، لَا تُتْرَكِينَ ، إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَتْرُكُ فِي قَلْبِكِ حَسْرَةً سِوَاكِ . قَالَتْ : فَإِنِّي أَنْتَهِي إِلَى مَا أَمَرْتَ بِهِ ، فَقَالَ : كَأَنِّي بِكِ لَوْ قُدِّمْتُ فَأُخْرِجَتْ جَنَازَتِي قَدْ جَاءَكِ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ لَابِسًا حُلَّتَهُ ، يَسِيرُ فِي جَانِبِ النَّاسِ مُتَعَرِّضًا لَكِ . وَلَسْتُ أَدَعُ مِنَ الدُّنْيَا هَمًّا غَيْرَكِ . فَلَمْ يَدَعْهَا حَتَّى تَوَثَّقَ مِنْهَا بِالْأَيْمَانِ فِي ذَلِكَ ، وَمَاتَ الْحَسَنُ وَأُخْرِجَتْ جَنَازَتُهُ ، فَوَافَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَقَدْ كَانَ يَجِدُ بِفَاطِمَةَ وَجْدًا شَدِيدًا ، وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا وَنَظَرَ إِلَى فَاطِمَةَ وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ ، وَكَانَتْ تَلْطِمُ وَجْهَهَا عَلَى الْحَسَنِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَعَ جَارِيَتِهِ أَنَّ لَنَا فِي وَجْهِكِ فَارْفُقِي بِهِ . قَالَ : فَخَمَّرَتْ وَجْهَهَا وَأَرْسَلَتْ يَدَهَا حَتَّى عَرَفَ ذَلِكَ جَمِيعُ مَنْ حَضَرَهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا فَقَالَتْ : كَيْفَ أَعْمَلُ بِأَيْمَانِي ؟ فَقَالَ : لَكِ بِكُلِّ مَالٍ مَالَانِ ، وَبِكُلِّ مَمْلُوكٍ مَمْلُوكَانِ ، فَوَفَّى لَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَسُمِّيَ مِنْ حُسْنِهِ : الدِّيبَاجُ ، وَالْقَاسِمَ وَرُقَيَّةَ وَمُحَمَّدًا ، وَهَذَا الَّذِي قَالَ جَمِيلٌ : إِنِّي لَأَرَاهُ يَخْطِرُ عَلَى الصَّفَا فَأَغَارُ عَلَى بُثَيْنَةَ مِنْ أَجَلِهِ

    حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللَّهَبِيُّ قَالَ : كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لَهَا : إِنَّكِ مَرْغُوبٌ فِيكِ ، مُتَشَرَّفٌ بِكِ ، لَا تُتْرَكِينَ ، إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَتْرُكُ فِي قَلْبِكِ حَسْرَةً سِوَاكِ . قَالَتْ : فَإِنِّي أَنْتَهِي إِلَى مَا أَمَرْتَ بِهِ ، فَقَالَ : كَأَنِّي بِكِ لَوْ قُدِّمْتُ فَأُخْرِجَتْ جَنَازَتِي قَدْ جَاءَكِ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ لَابِسًا حُلَّتَهُ ، يَسِيرُ فِي جَانِبِ النَّاسِ مُتَعَرِّضًا لَكِ . وَلَسْتُ أَدَعُ مِنَ الدُّنْيَا هَمًّا غَيْرَكِ . فَلَمْ يَدَعْهَا حَتَّى تَوَثَّقَ مِنْهَا بِالْأَيْمَانِ فِي ذَلِكَ ، وَمَاتَ الْحَسَنُ وَأُخْرِجَتْ جَنَازَتُهُ ، فَوَافَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَقَدْ كَانَ يَجِدُ بِفَاطِمَةَ وَجْدًا شَدِيدًا ، وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا وَنَظَرَ إِلَى فَاطِمَةَ وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ ، وَكَانَتْ تَلْطِمُ وَجْهَهَا عَلَى الْحَسَنِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَعَ جَارِيَتِهِ أَنَّ لَنَا فِي وَجْهِكِ فَارْفُقِي بِهِ . قَالَ : فَخَمَّرَتْ وَجْهَهَا وَأَرْسَلَتْ يَدَهَا حَتَّى عَرَفَ ذَلِكَ جَمِيعُ مَنْ حَضَرَهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا فَقَالَتْ : كَيْفَ أَعْمَلُ بِأَيْمَانِي ؟ فَقَالَ : لَكِ بِكُلِّ مَالٍ مَالَانِ ، وَبِكُلِّ مَمْلُوكٍ مَمْلُوكَانِ ، فَوَفَّى لَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَسُمِّيَ مِنْ حُسْنِهِ : الدِّيبَاجُ ، وَالْقَاسِمَ وَرُقَيَّةَ وَمُحَمَّدًا ، وَهَذَا الَّذِي قَالَ جَمِيلٌ : إِنِّي لَأَرَاهُ يَخْطِرُ عَلَى الصَّفَا فَأَغَارُ عَلَى بُثَيْنَةَ مِنْ أَجَلِهِ

    حلته: الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد
    وجدا: الوجد : الغضب ، والحزن والمساءة وأيضا : وَجَدْتُ بِفُلانَة وَجْداً، إذا أحْبَبْتها حُبّا شَديدا.
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت