عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، " أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ عَدَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ ، فَقَتَلَهُ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ غَيْرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ غَطَفَانَ ، وَتَكَلَّمَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فِي مُحَلِّمٍ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ خَنْدَفٍ قَالَ : فَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ ، وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَاللَّغَطُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَا تَقْبَلُونَ الْغَيْرَ يَا عُيَيْنَةُ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ مِثْلَ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ فَقَامَ رَجُلٌ أَدَمٌ مُحْتَرِقٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ، وَبِيَدِهِ مِكْتَلٌ ، وَمَعَهُ دَرَقَةٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْنُنِ الْيَوْمَ ، وَغَيِّرْ غَدًا ، قَالَ : خَمْسُونَ فِي فَوْرِنَا ، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ : وَكَانَ مُحَلِّمٌ فِي طَرَفِ النَّاسِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي بَلَغَكَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَاسْتَغْفَرَ لِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ بِصَوْتٍ عَالٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي بَلَغَكَ ، وَأَنَا أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي قَالَ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ؟ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ فَأَعَادَ الثَّالِثَةَ قَالَ الْمُغِيرَةُ : فَأَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : وَلَمَّا مَاتَ مُحَلِّمٌ دَفَنَهُ قَوْمُهُ ، فَلَفِظَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ ، فَلَفِظَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ ، فَلَفِظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ ضَوْجَيِ الْجَبَلِ ، فَأَكَلَتْهُ السِّبَاعُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ رَوْحٍ الْعُقَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ عَدَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ ، فَقَتَلَهُ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ غَيْرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ غَطَفَانَ ، وَتَكَلَّمَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فِي مُحَلِّمٍ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ خَنْدَفٍ قَالَ : فَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ ، وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَاللَّغَطُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَا تَقْبَلُونَ الْغَيْرَ يَا عُيَيْنَةُ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ مِثْلَ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ فَقَامَ رَجُلٌ أَدَمٌ مُحْتَرِقٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ، وَبِيَدِهِ مِكْتَلٌ ، وَمَعَهُ دَرَقَةٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْنُنِ الْيَوْمَ ، وَغَيِّرْ غَدًا ، قَالَ : خَمْسُونَ فِي فَوْرِنَا ، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ : وَكَانَ مُحَلِّمٌ فِي طَرَفِ النَّاسِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي بَلَغَكَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَاسْتَغْفَرَ لِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ بِصَوْتٍ عَالٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي بَلَغَكَ ، وَأَنَا أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي قَالَ : قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ؟ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ فَأَعَادَ الثَّالِثَةَ قَالَ الْمُغِيرَةُ : فَأَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : وَلَمَّا مَاتَ مُحَلِّمٌ دَفَنَهُ قَوْمُهُ ، فَلَفِظَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ ، فَلَفِظَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ ، فَلَفِظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ ضَوْجَيِ الْجَبَلِ ، فَأَكَلَتْهُ السِّبَاعُ
واللغط: اللغط : الأصوات المختلطة المبهمة والضجة لا يفهم معناها
مكتل: المكتل : الزنبيل أي السلة أو القفة الضخمة تصنع من الخوص
غرة: الغرة : غرة كل شيء أوله
الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْ
أَبِيهِ
مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الز
زِيَادِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَم
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
الْمُغِيرَةُ
أَبِي
الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
حديث رقم: 2620 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الدِّيَاتِ بَابُ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَرَضُوا بِالدِّيَةِ
حديث رقم: 20601 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ ضَمْرَةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيِّ
حديث رقم: 23273 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ ضُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ
حديث رقم: 5319 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ زُرَارَةَ سَعْدُ بْنُ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيُّ
حديث رقم: 5321 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ زُرَارَةَ سَعْدُ بْنُ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيُّ
حديث رقم: 17026 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
حديث رقم: 758 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالتِّجَارَاتِ بَابٌ
حديث رقم: 893 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ سَعْدٍ الضَّمْرِيِّ وَأَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
حديث رقم: 2810 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء سَعْدُ بْنُ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيُّ أَبُو سَعْدٍ سَكَنَ الْمَدِينَةَ
حديث رقم: 3468 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء ضَمْرَةُ بْنُ سَعْدٍ السُّلَمِيُّ وَقِيلَ : ضُمَيْرَةُ ، لَهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ
حديث رقم: 741 في تاريخ المدينة لابن شبة تاريخ المدينة لابن شبة ذِكْرُ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ