مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ يَقُصُّ فَقَالَ " أَعَرَفْتَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ " قَالَ : لَا قَالَ : " هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ ، قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا ، قُلْنَا : أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا ؟ قَالَ : فَجَلَسَ مُغْضَبًا مُحْمَرًّا وَجْهُهُ فَقَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنْ قَبْلِكُمْ يُؤْخَذُ فَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوِ الذِّئْبَ فِي غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ
بردة: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
مفرق: المفرق : مكان فرق الشعر
عصب: العصب : ما يشد المفاصل ويربط بعضها ببعض والجمع أعصاب
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ
خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ
حديث رقم: 5247 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجُمُعَةِ بَابُ ذِكْرِ الْقُصَّاصِ
حديث رقم: 131 في العلم لزهير بن حرب العلم لزهير بن حرب العلم لزهير بن حرب