سَمِعَ ابْنَ ثَوْبَانَ , يَقُولُ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذَا سَارِقٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا إِخَالُهُ سَرَقَ أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " اقْطَعُوا يَدَهُ , ثُمَّ احْسِمُوهَا , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ " , فَفُعِلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُبْ إِلَى اللَّهِ " , قَالَ : تُبْتُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ : " اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ "
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ خُصَيْفَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ ثَوْبَانَ , يَقُولُ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذَا سَارِقٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : اقْطَعُوا يَدَهُ , ثُمَّ احْسِمُوهَا , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ , فَفُعِلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : تُبْ إِلَى اللَّهِ , قَالَ : تُبْتُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ : اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِثْلَهُ
إخاله: أخال : أظن ، وتُكْسَرُ الهمزة كثيرًا
ويحك: ويْح : كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها. وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب
ابْنِ جُرَيْجٍ
ابْنُ خُصَيْفَةَ
ابْنَ ثَوْبَانَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
الثَّوْرِيِّ
يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن