نا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ قَالَ خَرَجَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ يُرِيدُ الصَّلَاةَ وَأَنَا خَلْفَهُ فِي الزُّقَاقِ ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ ، فَقَالَتْ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي زَوِّجْنِي قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَأَطْرَقَ قَالَ : وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى ثُمَّ خَرَجَ وَأَنَا خَلْفُهُ فِي الزُّقَاقِ ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي زَوِّجْنِي فَإِنَّ لِي إِخْوَةً يَضُرُّونَ بِي ، قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا طَلْقُ ، اذْهَبْ فَزَوِّجْهَا إِنْ كَانَ الَّذِي يَخْطُبُهَا كُفُؤًا ، وَإِنْ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسْكَرَ فَلَا تُزَوِّجْهُ ، وَإِنْ كَانَ رَافِضِيًّا فَلَا تُزَوِّجْهُ ، قُلْتُ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي لِمَ قُلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ إِنْ كَانَ رَافِضِيًّا ، فَإِنَّ الثَّلَاثَ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسْكَرَ ، فَهُوَ يُطَلِّقُ وَلَا يَدْرِي
نا سَعِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ حَجُّوَانَ ، نا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ قَالَ خَرَجَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ يُرِيدُ الصَّلَاةَ وَأَنَا خَلْفَهُ فِي الزُّقَاقِ ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ ، فَقَالَتْ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي زَوِّجْنِي قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَأَطْرَقَ قَالَ : وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى ثُمَّ خَرَجَ وَأَنَا خَلْفُهُ فِي الزُّقَاقِ ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي زَوِّجْنِي فَإِنَّ لِي إِخْوَةً يَضُرُّونَ بِي ، قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا طَلْقُ ، اذْهَبْ فَزَوِّجْهَا إِنْ كَانَ الَّذِي يَخْطُبُهَا كُفُؤًا ، وَإِنْ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسْكَرَ فَلَا تُزَوِّجْهُ ، وَإِنْ كَانَ رَافِضِيًّا فَلَا تُزَوِّجْهُ ، قُلْتُ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي لِمَ قُلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ إِنْ كَانَ رَافِضِيًّا ، فَإِنَّ الثَّلَاثَ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسْكَرَ ، فَهُوَ يُطَلِّقُ وَلَا يَدْرِي
كفؤا: الكُفْءُ والكُفُؤُ بسكون الفاء وضمها : النظير والمِثْل