عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اتَّخَذَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ مَنْظَرَةً قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَنْظُرُ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَخْذِفُ الْمَنْظَرَ ، فَقَالَ لِلَّذِي عَلَى رَأْسِهِ ائْتِنِي بِهِ ، فَجِيءَ بِهِ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : الْعَجْزُ وَاللَّوْمُ ، وَالْمَاصُّ بَظْرَ أُمِّهِ قَالَ : صَدَقَ , خَلُّوا سَبِيلَهُ
نا الْعَتَكِيُّ ، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اتَّخَذَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ مَنْظَرَةً قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَنْظُرُ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَخْذِفُ الْمَنْظَرَ ، فَقَالَ لِلَّذِي عَلَى رَأْسِهِ ائْتِنِي بِهِ ، فَجِيءَ بِهِ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : الْعَجْزُ وَاللَّوْمُ ، وَالْمَاصُّ بَظْرَ أُمِّهِ قَالَ : صَدَقَ , خَلُّوا سَبِيلَهُ
ترعد: الارتعاد : الرجفة والاضطرب من الخوف
فرائصه: الفَرِيصة : اللحم الذي بين الكتف والصدر ترتعد عند الفزع
بظر: بظر اللات : البظر قطعة لحم بين جانبي فرج المرأة ، وكان من عادة العرب أن يقولوا لمن يسبونه أو يشتمونه : امصص بظر أمك ، فاستعار أبو بكر رضي الله عنه ذلك في اللات لتعظيمهم إياها ، فقصد المبالغة في سبه