قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَأَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ , وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ , أَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَظِيرَةً ؛ يُقَالُ لَهَا : حَظِيرَةُ الْقُدُسِ , فِيهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ : الرُّوحُ , فَإِذَا جَاءَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي النُّزُولِ إِلَى الدُّنْيَا , فَلَا يَمُرُّونَ بِأَحَدٍ يُصَلِّي , أَوْ يَسْتَقْبِلُونَهُ فِي طَرِيقٍ إِلَّا أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ بَرَكَةٌ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَنْ , وَاللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ , نَعْرِضُ النَّاسَ لِلْبَرَكَةِ , فَأَمَرَهُمْ بِالْقِيَامِ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , بِبَابِ الشَّامِ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ , عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ : قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَأَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ , وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ , أَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَظِيرَةً ؛ يُقَالُ لَهَا : حَظِيرَةُ الْقُدُسِ , فِيهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ : الرُّوحُ , فَإِذَا جَاءَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي النُّزُولِ إِلَى الدُّنْيَا , فَلَا يَمُرُّونَ بِأَحَدٍ يُصَلِّي , أَوْ يَسْتَقْبِلُونَهُ فِي طَرِيقٍ إِلَّا أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ بَرَكَةٌ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَنْ , وَاللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ , نَعْرِضُ النَّاسَ لِلْبَرَكَةِ , فَأَمَرَهُمْ بِالْقِيَامِ
عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ
سَيْفُ بْنُ عُمَرَ
سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ
الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ
عَلِيُّ
عُمَرَ
حديث رقم: 7587 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالْإِمَامَةِ وَأَبْوَابٌ مُتَفَرِّقَةٌ مَنْ كَانَ يَرَى الْقِيَامَ فِي رَمَضَانَ
حديث رقم: 4970 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصَّلَاةِ
حديث رقم: 7465 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ قِيَامِ رَمَضَانَ
حديث رقم: 4283 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
حديث رقم: 1214 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ بَابُ ذِكْرِ أَتْبَاعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ لِسُنَنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , وَنَفَعَنَا بِحُبِّ الْجَمِيعِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَهَلْ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي خِلَافَتِهِ شَيْئًا مِمَّا سَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ؟ قِيلَ لَهُ : مَعَاذَ اللَّهِ , بَلْ كَانَ لَهُمْ مُتَّبِعًا , وَسَيُذْكَرُ مِنْ ذَلِكَ مَا لَا يَخْفَى ذِكْرُهُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِمَّنْ سَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مَذْهَبِ الرَّافِضَةِ وَالنَّاصِبَةِ , وَلَزِمَ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ . مِنْ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ لَمَّا وَلِيَ الْخِلَافَةَ أَجْرَى أَمْرَ فَدَكَ , وَقَبِلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مَا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا نُوَرَّثُ , مَا تَرَكْنَا صَدَقَةً , أَعْنِي أَبَا بَكْرٍ الْقَائِلَ , فَلَمَّا أَفَضْتِ الْخِلَافَةُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَجْرَاهُ عَلَى مَا أَجْرَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ عِنْدَهُ أَنَّ الْحَقَّ فِيمَا فَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَوْ كَانَ الْحَقُّ عِنْدَهُ فِي غَيْرِ مَا فَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ لَرَدَّهُ , وَلَمْ يَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ , خِلَافُ مَا قَالَتْهُ الرَّافِضَةُ الْأَنْجَاسُ , وَهَذَا مَشْهُورٌ لَا يُمْكِنُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ غَيْرَ هَذَا , فَأَمَّا مَا سَنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يُغَيِّرْهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَاتَّبَعَهُ عَلَى ذَلِكَ