أَنَّ الْأَصْمَعِيَ قَالَ فِي سُفْيَانِ بْنِ عُيَيْنَةَ يُرْثِيهِ : {
} لِيَبْكِ سُفْيَانَ بَاغِي سُنَّةٍ دُرِسَتْ {
}وَمُسْتِبِينُ أَثَارَاتٍ وَآثَارِ {
}{
} وَمُبْتَغِي قُرْبَ إِسْنَادٍ وَمَوْعِظَةً {
}وَوَاقِفِيُّونَ مِنْ طَارٍ وَمِنْ سَارِي {
}{
} أَمْسَتْ مَنَازِلُهُ وَحْشًا مُعَطَّلَةً {
}مِنْ قَاطِنِينَ وَحُجَّاجٍ وَعُمَّارِ {
}{
} فَالشِّعْبُ شِعْبٌ عَلَى بُعْدِ بَهْجَتِهِ {
}قَدْ ظَلَّ مِنْهُ خَلَاءً مُوحِشَ الدَّارِ {
}{
} مَنْ لِلْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ يُسْنِدُهُ {
}وَلِلْأَحَادِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ {
}{
} مَا قَامَ مِنْ بَعْدِهِ ، مَنْ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ {
}فِي أَهْلِ بَدْو أَوْ بِإِحْضَارِ {
}{
} وَقَدْ أُرَاهُ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِ مِنًى {
}قَدْ حَفَّ مَجْلِسَهُ مِنْ كُلِّ أَقْطَارِ {
}{
} بَنُو الْمَحَابِرِ وَالْأَقْلَامِ مُرْهِفَةٌ {
}وَسَمَا سِمَاتٍ فَرَاهَا كُلُّ نَجَّارِ {
}
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَوَّابُ الْأَنْصَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ ، أَنَّ الْأَصْمَعِيَ قَالَ فِي سُفْيَانِ بْنِ عُيَيْنَةَ يُرْثِيهِ : لِيَبْكِ سُفْيَانَ بَاغِي سُنَّةٍ دُرِسَتْ وَمُسْتِبِينُ أَثَارَاتٍ وَآثَارِ وَمُبْتَغِي قُرْبَ إِسْنَادٍ وَمَوْعِظَةً وَوَاقِفِيُّونَ مِنْ طَارٍ وَمِنْ سَارِي أَمْسَتْ مَنَازِلُهُ وَحْشًا مُعَطَّلَةً مِنْ قَاطِنِينَ وَحُجَّاجٍ وَعُمَّارِ فَالشِّعْبُ شِعْبٌ عَلَى بُعْدِ بَهْجَتِهِ قَدْ ظَلَّ مِنْهُ خَلَاءً مُوحِشَ الدَّارِ مَنْ لِلْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ يُسْنِدُهُ وَلِلْأَحَادِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ مَا قَامَ مِنْ بَعْدِهِ ، مَنْ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ فِي أَهْلِ بَدْو أَوْ بِإِحْضَارِ وَقَدْ أُرَاهُ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِ مِنًى قَدْ حَفَّ مَجْلِسَهُ مِنْ كُلِّ أَقْطَارِ بَنُو الْمَحَابِرِ وَالْأَقْلَامِ مُرْهِفَةٌ وَسَمَا سِمَاتٍ فَرَاهَا كُلُّ نَجَّارِ وَأَنْشَدَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ بَابْسِيرَ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبُرِّيِّ ، لِرَجُلٍ وَفَدَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ مِنْ حَرَّانَ فِي شِعْرٍ لَهُ : أَقْبَلْتُ أَهْوِي عَلَى حَيْزُومِ طَاوِيَةٍ فِي لُجَّةِ الْيَمِّ لَا أَلْوِي عَلَى سَكَنِ حَتَّى أَتَيْتُ إِمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ فِي الدِّينِ وَالْعِلْمِ وَالْآثَارِ وَالسُّنَنِ أَبْغِي بِهِ اللَّهَ لَا الدُّنْيَا وُزُخْرُفَهَا وَمَنْ تَغَنَّى بِدَيْنِ اللَّهِ لَا يَهِنُ يَا لَذَّةَ الْعَيْشِ لَمَّا قُلْتَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ وَبِشْرٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِ
شعب: الشعب : الطريق في الجبل أو الانفراج بين الجبلين