حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ : ابْتَنَى مُعَاوِيَةُ بِالْأَبْطَحِ مَجْلِسًا ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَمَعَهُ ابْنُهُ قَرَظَةُ ، فَإِذَا هُوَ بِجَمَاعَةٍ عَلَى رِحَالٍ ، وَشَابٌّ مِنْهُمْ قَدْ رَفَعَ عَقِيرَتَهُ يُغَنِّي : {
} بَيْنَمَا يَذْكُرْنَنِي أَبْصَرْنَنِي {
}عِنْدَ قَيْدِ الْمَيْلِ يَسْعَى بِي الْأَغَرْ {
}{
} قُلْنَ تَعْرِفْنَ الْفَتَى قُلْنَا نَعَمْ {
}قَدْ عَرَفْنَاهُ وَهَلْ يَخْفَى الْقَمَرْ {
}قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَ : خَلُّوا لَهُ الطَّرِيقَ فَلْيَذْهَبْ قَالَ : ثُمَّ إِذَا هُوَ بِجَمَاعَةٍ ، وَإِذَا رَجُلٌ يُسْأَلُ يُقَالُ لَهُ : رَمَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ، وَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، لِأَشْيَاءَ أُشْكِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ مَنَاسِكِ الْحَجِّ قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَالْتَفَتَ إِلَى ابْنِهِ قَرَظَةَ ، قَالَ : " هَذَا وَأَبِيكَ الشَّرَفُ ، هَذَا وَاللَّهِ شَرَفُ الدُّنْيَا وَشَرَفُ الْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعَابِدِيُّ ، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ : ابْتَنَى مُعَاوِيَةُ بِالْأَبْطَحِ مَجْلِسًا ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَمَعَهُ ابْنُهُ قَرَظَةُ ، فَإِذَا هُوَ بِجَمَاعَةٍ عَلَى رِحَالٍ ، وَشَابٌّ مِنْهُمْ قَدْ رَفَعَ عَقِيرَتَهُ يُغَنِّي : بَيْنَمَا يَذْكُرْنَنِي أَبْصَرْنَنِي عِنْدَ قَيْدِ الْمَيْلِ يَسْعَى بِي الْأَغَرْ قُلْنَ تَعْرِفْنَ الْفَتَى قُلْنَا نَعَمْ قَدْ عَرَفْنَاهُ وَهَلْ يَخْفَى الْقَمَرْ قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَ : خَلُّوا لَهُ الطَّرِيقَ فَلْيَذْهَبْ قَالَ : ثُمَّ إِذَا هُوَ بِجَمَاعَةٍ ، وَإِذَا رَجُلٌ يُسْأَلُ يُقَالُ لَهُ : رَمَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ، وَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، لِأَشْيَاءَ أُشْكِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ مَنَاسِكِ الْحَجِّ قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَالْتَفَتَ إِلَى ابْنِهِ قَرَظَةَ ، قَالَ : هَذَا وَأَبِيكَ الشَّرَفُ ، هَذَا وَاللَّهِ شَرَفُ الدُّنْيَا وَشَرَفُ الْآخِرَةِ
عقيرته: العقيرة : الصوت