حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : كَتَبَ بَعْضُ مُلُوكِ بَنِي أُمَيَّةَ إِلَى عَمِّي يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُنْثَى : مِنْ أَيْنَ يُورَثُ ؟ قَالَ : مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ الْمَاءُ ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُمَا جَمِيعًا فَمِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ . قَالَ مَعْنٌ : فَسَمِعَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ يَسْكُنُ بِلَادَ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ الشَّاعِرُ لَهُ حِينَ قَضَى بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ : {
} وَمُهِمَّةٌ أَعْيَى الْقُضَاةَ قَضَاؤُهَا {
} تَذَرُ الْفَقِيهَ يَشُكُّ شَكَّ الْجَاهِلِ {
}{
} عَجَّلْتُ قَبْلَ حَنِيذِهَا بِشِوَائِهَا {
}وَقَطَعْتُ مِفْصَلَهَا بِحُكْمٍ فَاصِلِ {
}{
} فَتَرَكْتُهَا بَعْدَ الْعَمَايَةِ سُنَّةً {
}لِلْمُقْتَدِينَ وَلِلْإِمَامِ الْعَادِلِ {
}قَالَ الْحِزَامِيُّ : فَسَمِعَنِي الْمُؤَمَّلُ بْنُ طَالُوتَ ، فَقَالَ : هَذَا فَائِدُ بْنُ أَقْرَمَ الْبَلَوِيُّ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّ الزُّبَيْرَ ، حَدَّثَهُمْ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : كَتَبَ بَعْضُ مُلُوكِ بَنِي أُمَيَّةَ إِلَى عَمِّي يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُنْثَى : مِنْ أَيْنَ يُورَثُ ؟ قَالَ : مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ الْمَاءُ ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُمَا جَمِيعًا فَمِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ . قَالَ مَعْنٌ : فَسَمِعَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ يَسْكُنُ بِلَادَ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ الشَّاعِرُ لَهُ حِينَ قَضَى بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ : وَمُهِمَّةٌ أَعْيَى الْقُضَاةَ قَضَاؤُهَا تَذَرُ الْفَقِيهَ يَشُكُّ شَكَّ الْجَاهِلِ عَجَّلْتُ قَبْلَ حَنِيذِهَا بِشِوَائِهَا وَقَطَعْتُ مِفْصَلَهَا بِحُكْمٍ فَاصِلِ فَتَرَكْتُهَا بَعْدَ الْعَمَايَةِ سُنَّةً لِلْمُقْتَدِينَ وَلِلْإِمَامِ الْعَادِلِ قَالَ الْحِزَامِيُّ : فَسَمِعَنِي الْمُؤَمَّلُ بْنُ طَالُوتَ ، فَقَالَ : هَذَا فَائِدُ بْنُ أَقْرَمَ الْبَلَوِيُّ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ يَذْكُرُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ : يَأْبَى الْجَوَابَ فَمَا يُرَاجَعُ هَيْبَةً وَالسَّائِلُونَ نَوَاكِسُ الْأَذْقَانِ هَدْيُ التُّقَى وَعِزُّ سُلْطَانِ الْهُدَى فَهُوَ الْعَزِيزُ وَلَيْسَ ذَا سُلْطَانِ
تذر: تذر : تترك