• 2778
  • حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى غُنْدَرٍ أَكْتُبُ عَنْهُ ، وَكَانَ يَسْتَثْقِلُنِي لِلْمَذْهَبِ فَأَتَيْتُهُ يَوْمًا ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا رَآنِي أَظْهَرَ اسْتِثْقَالًا ، وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُهُمْ لِكَرَاهَتِهِ لِي ، فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، حَدِيثَ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ : أَنْ يَهُودِيَّيْنِ نَظَرَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَالَا إِلَيْهِ ، فَقَالَا : نَسْأَلُكَ عَنِ التِّسْعِ الْآيَاتِ الَّتِي جَاءَ بِهَا مُوسَى قَالَ : فَأَخْبَرْهُمَا بِهَا ، فَقَالَا لَهُ : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تُسْلِمَا ؟ " قَالَا : نَخَافُ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ فَقَالَ : نَعَمْ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، فَأَيُّ شَيْءٍ لِصَاحِبِكَ فِي هَذَا ؟ قُلْتُ : إِنَّهُمَا قَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى الْيَهُودِيَّةِ ، فَلَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ رِدَّةً مِنْهُمَا فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : أَتُحْسِنُونَ أَنْتُمْ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : أُحِبُّ أَنْ تَلْزَمَنِي وَتَبَسَّطَ إِلَيَّ ، ثُمَّ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكْتُهُ "

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْخِصَافُ ، حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى غُنْدَرٍ أَكْتُبُ عَنْهُ ، وَكَانَ يَسْتَثْقِلُنِي لِلْمَذْهَبِ فَأَتَيْتُهُ يَوْمًا ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا رَآنِي أَظْهَرَ اسْتِثْقَالًا ، وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُهُمْ لِكَرَاهَتِهِ لِي ، فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، حَدِيثَ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ : أَنْ يَهُودِيَّيْنِ نَظَرَا إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَمَالَا إِلَيْهِ ، فَقَالَا : نَسْأَلُكَ عَنِ التِّسْعِ الْآيَاتِ الَّتِي جَاءَ بِهَا مُوسَى قَالَ : فَأَخْبَرْهُمَا بِهَا ، فَقَالَا لَهُ : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تُسْلِمَا ؟ قَالَا : نَخَافُ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ فَقَالَ : نَعَمْ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، فَأَيُّ شَيْءٍ لِصَاحِبِكَ فِي هَذَا ؟ قُلْتُ : إِنَّهُمَا قَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى الْيَهُودِيَّةِ ، فَلَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ رِدَّةً مِنْهُمَا فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : أَتُحْسِنُونَ أَنْتُمْ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : أُحِبُّ أَنْ تَلْزَمَنِي وَتَبَسَّطَ إِلَيَّ ، ثُمَّ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكْتُهُ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت