ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ قَالَ : " كَانَ حَمَّادٌ الْمَالِكِيُّ كَذَّابًا ، وَسَمِعْتُ عَمْرًا الْأَنْمَاطِيَّ ، يَقُولُ : أَتَيْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : الْقَدَرُ قَالَ : فَضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا ، وَقَالَ : قُطِعَتْ يَدَكَ لِسَرِقَتِكَ ، وَضَرَبْتُكَ لِفِرْيَتِكَ عَلَى اللَّهِ . فَقُلْتُ : لَوِ افْتَرَى عَلَى عُمَرَكَمْ كَانَ يَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : ثَمَانِينَ قُلْتُ : يَفْتَرِي عَلَى اللَّهِ يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ ، وَيَفْتَرِي عَلَى عُمَرَ يُضْرَبُ ثَمَانِينَ ، وَاللَّهِ لَا تُفَارِقُنِي حَتَّى أَسْتَعْدِيَ عَلَيْكَ ، فَأَقَرَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الْحَسَنِ ، وَحَلَفَ لَا يُحَدِّثُ بِهِ ، فَكَتَبْتُ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدْتُ عَلَيْهِ شُهُودًا "
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاهَانَ السَّابُورِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ قَالَ : كَانَ حَمَّادٌ الْمَالِكِيُّ كَذَّابًا ، وَسَمِعْتُ عَمْرًا الْأَنْمَاطِيَّ ، يَقُولُ : أَتَيْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : الْقَدَرُ قَالَ : فَضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا ، وَقَالَ : قُطِعَتْ يَدَكَ لِسَرِقَتِكَ ، وَضَرَبْتُكَ لِفِرْيَتِكَ عَلَى اللَّهِ . فَقُلْتُ : لَوِ افْتَرَى عَلَى عُمَرَكَمْ كَانَ يَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : ثَمَانِينَ قُلْتُ : يَفْتَرِي عَلَى اللَّهِ يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ ، وَيَفْتَرِي عَلَى عُمَرَ يُضْرَبُ ثَمَانِينَ ، وَاللَّهِ لَا تُفَارِقُنِي حَتَّى أَسْتَعْدِيَ عَلَيْكَ ، فَأَقَرَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الْحَسَنِ ، وَحَلَفَ لَا يُحَدِّثُ بِهِ ، فَكَتَبْتُ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدْتُ عَلَيْهِ شُهُودًا