سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ : " لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ أَرْبَعَةٍ ، وَيُؤْخَذُ مِمَّنْ سِوَى ذَلِكَ : لَا يُؤْخَذُ مِنْ صَاحِبِ هَوًى يَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَوَاهُ ، وَلَا مِنْ سَفِيهٍ مُعْلِنٌ بِالسَّفَهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَرْوَى النَّاسِ ، وَلَا مِنْ رَجُلٍ يَكْذِبُ فِي أَحَادِيثِ النَّاسِ ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَتَّهِمُهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ فَضْلٌ وَصَلَاحٌ وَعِبَادَةٌ إِذَا كَانَ لَا يَعْرِفُ مَا يُحَدِّثُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا مَعْنٌ - وَقَالَ مَرَّةً : مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ - أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ : لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ أَرْبَعَةٍ ، وَيُؤْخَذُ مِمَّنْ سِوَى ذَلِكَ : لَا يُؤْخَذُ مِنْ صَاحِبِ هَوًى يَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَوَاهُ ، وَلَا مِنْ سَفِيهٍ مُعْلِنٌ بِالسَّفَهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَرْوَى النَّاسِ ، وَلَا مِنْ رَجُلٍ يَكْذِبُ فِي أَحَادِيثِ النَّاسِ ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَتَّهِمُهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَلَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ فَضْلٌ وَصَلَاحٌ وَعِبَادَةٌ إِذَا كَانَ لَا يَعْرِفُ مَا يُحَدِّثُ قَالَ الْحِزَامِيُّ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ ، غَيْرُ أَنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : أَدْرَكْتُ بِبَلَدِنَا هَذَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، مَشْيَخَةً لَهُمْ فَضْلٌ وَصَلَاحٌ وَعِبَادَةٌ ، يُحَدِّثُونَ ، فَمَا كَتَبْتُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ حَدِيثًا قَطُّ قُلْتُ : لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ مَا يُحَدِّثُونَ ، قَالَ : وَقَالَ مَالِكٌ : كُنَّا نَزْدَحِمُ عَلَى بَابِ ابْنِ شِهَابٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ال
مَعْنٌ
مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَك
مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ