وَأَنْشَدَنَا عَزِيزُ بْنُ سِمَاكٍ الْكَرْمَانِيُّ وَكَانَ مِنْ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ ، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ : {
} مَا لَذَّتِي إِلَّا رِوَايَةُ مُسْنَدٍ {
}قَدْ قَيَّدْتُ بِفَصَاحَةِ الْأَلْفَاظِ {
}{
} وَمَجالِسٌ فِيهَا عَلَيَّ سَكِينَةٌ {
}وَمُذَكَرَاتُ مَعَاشِرِ الْحُفَّاظِ {
}{
} نَالُوا الْفَضِيلَةَ وَالْكَرَامةَ وَالنُّهَى {
}مِنْ رَبِّهِمْ بِرِعَايَةٍ وَحِفَاظِ {
}{
} لَاظُوا بِرَبِّ الْعَرْشِ لَمَّا أَيْقَنُوا {
}أَنَّ الْجِنَانَ لِعُصْبَةٍ لُوَّاظِ {
}
وَأَنْشَدَنَا عَزِيزُ بْنُ سِمَاكٍ الْكَرْمَانِيُّ وَكَانَ مِنْ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ ، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ : مَا لَذَّتِي إِلَّا رِوَايَةُ مُسْنَدٍ قَدْ قَيَّدْتُ بِفَصَاحَةِ الْأَلْفَاظِ وَمَجالِسٌ فِيهَا عَلَيَّ سَكِينَةٌ وَمُذَكَرَاتُ مَعَاشِرِ الْحُفَّاظِ نَالُوا الْفَضِيلَةَ وَالْكَرَامةَ وَالنُّهَى مِنْ رَبِّهِمْ بِرِعَايَةٍ وَحِفَاظِ لَاظُوا بِرَبِّ الْعَرْشِ لَمَّا أَيْقَنُوا أَنَّ الْجِنَانَ لِعُصْبَةٍ لُوَّاظِ
والنهى: النُّهَى : العُقول والألبابُ، واحِدَتُها نُهْيَة، بالضَّم؛ سُمّيت بذلك لأنها تَنْهَى صاحبَهَا عن القَبيح، ومعناها أيضا الانتهاء .
لاظوا: ألظ : أي الزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم
أيقنوا: أيقن : تأكد من الأمر وتحقق منه