الْتَقَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ ، فَقَالَ كَعْبٌ : يَا عَلِيُّ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْمُنْجِيَاتِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْمُوبِقَاتِ فَقَالَ كَعْبٌ لِعَلِيٍّ : حَدِّثْنِي بِالْمُوبِقَاتِ ، حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِالْمُنْجِيَاتِ فَقَالَ عَلِيٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْمُوبِقَاتُ : تَرْكُ السُّنَّةِ ، وَنَكْثُ الْبَيْعَةِ ، وَفِرَاقُ الْجَمَاعَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنُ مَعْبَدٍ ، ثنا حَفْصُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : الْتَقَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ ، فَقَالَ كَعْبٌ : يَا عَلِيُّ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْمُنْجِيَاتِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْمُوبِقَاتِ فَقَالَ كَعْبٌ لِعَلِيٍّ : حَدِّثْنِي بِالْمُوبِقَاتِ ، حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِالْمُنْجِيَاتِ فَقَالَ عَلِيٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُوبِقَاتُ : تَرْكُ السُّنَّةِ ، وَنَكْثُ الْبَيْعَةِ ، وَفِرَاقُ الْجَمَاعَةِ فَقَالَ كَعْبٌ لِعَلِيٍّ : الْمُنْجِيَاتُ : كَفُّ لِسَانِكَ ، وَجُلُوسٌ فِي بَيْتِكَ ، وَبُكَاؤُكَ عَلَى خَطِيئَتِكَ
البيعة: البيعة والمبايعة : عبارة عن المُعَاقَدة والمُعَاهدة على الأمر كأنّ كلَّ واحد منهما باع ما عِنده من صاحبه وأعطاه خالِصَةَ نفسِه وطاعتَه ودَخِيلةَ أمره
زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ