أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ دَخَلَ عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : أَوْصِنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " أَمَا جَاءَكَ الْيَقِينُ ؟ " ، قَالَ : بَلَى وَرَبِّي ، قَالَ : " فَإنَّ الضَّلَالَةَ حَقٌّ ، الضَّلَالَةُ أَنْ تَعْرِفَ الْيَوْمَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَأَنْ تُنْكِرَ الْيَوْمَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فَإنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ "
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَتَبَ بِهِ إِلَى أَيُّوبَ السِّخْتيِانِيِّ ، أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ دَخَلَ عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : أَوْصِنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَمَا جَاءَكَ الْيَقِينُ ؟ ، قَالَ : بَلَى وَرَبِّي ، قَالَ : فَإنَّ الضَّلَالَةَ حَقٌّ ، الضَّلَالَةُ أَنْ تَعْرِفَ الْيَوْمَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَأَنْ تُنْكِرَ الْيَوْمَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فَإنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ
حديث رقم: 2599 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
حديث رقم: 3353 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ
حديث رقم: 1093 في الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر بَابُ مَا تُكْرَهُ فِيهِ الْمُنَاظَرَةُ وَالْجِدَالُ وَالْمِرَاءُ بَابُ مَا تُكْرَهُ فِيهِ الْمُنَاظَرَةُ وَالْجِدَالُ وَالْمِرَاءُ
حديث رقم: 463 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْوَصَايَا وَصِيَّةُ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ