عَنْ فَاطِمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ أُمُّنَا خَدِيجَةُ ؟ قَالَ : " فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا لَغْوٌ فِيهِ وَلَا نَصَبٌ ، بَيْنَ مَرْيَمَ وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ " ، قَالَتْ : أَمِنْ هَذَا الْقَصَبِ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ مِنَ الْقَصَبِ الْمَنْظُومِ بِالدُّرِ ، وَاللُّؤْلُؤِ ، وَالْيَاقُوتِ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ : نا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ : نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَيْنَ أُمُّنَا خَدِيجَةُ ؟ قَالَ : فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا لَغْوٌ فِيهِ وَلَا نَصَبٌ ، بَيْنَ مَرْيَمَ وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ ، قَالَتْ : أَمِنْ هَذَا الْقَصَبِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ مِنَ الْقَصَبِ الْمَنْظُومِ بِالدُّرِ ، وَاللُّؤْلُؤِ ، وَالْيَاقُوتِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ فَاطِمَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : صَفْوَانُ
لغو: اللغو : السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع
نصب: النصب : التعب والإعياء وحصول المشقة
والياقوت: الياقوت : حجر كريم من أجود الأنواع وأكثرها صلابة بعد الماس , خاصة ذو اللون الأحمر