عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ، حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : " إِذَا كَانَ الْفَيْءُ دُوَلًا ، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا ، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ ، وَعَقَّ أُمَّهُ ، وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَبَرَّ الرَّجُلُ صَدِيقَهُ ، وَجَفَا أَبَاهُ ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ ، وَاتُّخِذَتِ الْقِيَانُ ، وَالْمَعَازِفُ ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ ، فَانْتَظِرُوا مَسْخًا ، وَخَسْفًا "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ : نا أَبُو تَوْبَةَ قَالَ : نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ، حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ الْفَيْءُ دُوَلًا ، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا ، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ ، وَعَقَّ أُمَّهُ ، وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَبَرَّ الرَّجُلُ صَدِيقَهُ ، وَجَفَا أَبَاهُ ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ ، وَاتُّخِذَتِ الْقِيَانُ ، وَالْمَعَازِفُ ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ ، فَانْتَظِرُوا مَسْخًا ، وَخَسْفًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ
الفيء: الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب
مغرما: المغرم : المراد مغرم الذنوب والمعاصي ، وقيل المغرم هو الدين الذي لله أو للعباد
القيان: القيان : جمع قينة ، وهي : الجارية المغنية
أَبُو تَوْبَةَ
فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ