• 189
  • عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ : سُرِقَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدْعَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَئِنْ رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " فَوَقَعَتْ فِي حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِيهِ امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ ، فَكَانَتِ الْإِبِلُ إِذَا سَرَحَتْ سَرَحَتْ مُتَوَحِّدَةً ، وَإِذَا بَرَكَتِ الْإِبِلُ بَرَكَتْ مُتَوَحِّدَةً ، وَاضِعَةً بِجِرَانِهَا ، فَأَوْقَعَ اللَّهُ فِي خَلَدِهَا أَنْ تَهْرُبَ عَلَيْهَا ، فَرَأَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً فَقَعَدَتْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ حَرَّكَتْهَا ، فَصَبَّحَتْ بِهَا الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا رَآهَا الْمُسْلِمُونَ فَرِحُوا بِهَا ، وَمَشَوْا بَجَنْبِهَا ، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ " ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا وَأُطْعِمَ لَحْمَهَا الْمَسَاكِينَ ، فَقَالَ : " بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا ، لَا نَذْرَ لَكِ إِلَّا بِمَا مَلَكْتِ " ، فَانْتَظَرُوا ، هَلْ يُحْدِثُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْمًا أَوْ صَلَاةً ، فَظَنُّوا أَنَّهُ نَسِيَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كُنْتَ قُلْتَ : " لَئِنْ رَدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ : " أَلَمْ أَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ؟ "

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ : سُرِقَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْجَدْعَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَئِنْ رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَوَقَعَتْ فِي حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِيهِ امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ ، فَكَانَتِ الْإِبِلُ إِذَا سَرَحَتْ سَرَحَتْ مُتَوَحِّدَةً ، وَإِذَا بَرَكَتِ الْإِبِلُ بَرَكَتْ مُتَوَحِّدَةً ، وَاضِعَةً بِجِرَانِهَا ، فَأَوْقَعَ اللَّهُ فِي خَلَدِهَا أَنْ تَهْرُبَ عَلَيْهَا ، فَرَأَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً فَقَعَدَتْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ حَرَّكَتْهَا ، فَصَبَّحَتْ بِهَا الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا رَآهَا الْمُسْلِمُونَ فَرِحُوا بِهَا ، وَمَشَوْا بَجَنْبِهَا ، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا وَأُطْعِمَ لَحْمَهَا الْمَسَاكِينَ ، فَقَالَ : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا ، لَا نَذْرَ لَكِ إِلَّا بِمَا مَلَكْتِ ، فَانْتَظَرُوا ، هَلْ يُحْدِثُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَوْمًا أَوْ صَلَاةً ، فَظَنُّوا أَنَّهُ نَسِيَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كُنْتَ قُلْتَ : لَئِنْ رَدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أَلَمْ أَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ؟ ، لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّوَّاسِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : النُّفَيْلِيُّ

    الجدعاء: الجَدْع : قطْع الأنف، والأُذن والشَّفة ، وهو بالأنْفِ أخصُّ، فإذا أُطْلق غَلَب عليه
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت