عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَغَنِمُوا ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِنْهُمْ ، عَشِقْتُ امْرَأَةً ، فَلَحِقْتُهَا ، فَدَعُونِي أَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظْرَةً ، ثُمَّ اصْنَعُوا بِي مَا بَدَا لَكُمْ ، فَنَظَرُوا ، فَإِذَا امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ أَدْمَاءُ ، فَقَالَ لَهَا : أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ . {
} أَرَأَيْتِ لَوِ اتَّبَعْتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ {
}بِحَلْبَةٍ أَوْ أَلْفَيْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ {
}أَمَا كَانَ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَيْتُكَ ، فَقَدَّمُوهُ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ ، فَشَهِقَتْ شَهْقَةً أَوْ شَهْقَتَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ ؟ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَغَنِمُوا ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِنْهُمْ ، عَشِقْتُ امْرَأَةً ، فَلَحِقْتُهَا ، فَدَعُونِي أَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظْرَةً ، ثُمَّ اصْنَعُوا بِي مَا بَدَا لَكُمْ ، فَنَظَرُوا ، فَإِذَا امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ أَدْمَاءُ ، فَقَالَ لَهَا : أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ . أَرَأَيْتِ لَوِ اتَّبَعْتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ بِحَلْبَةٍ أَوْ أَلْفَيْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَمَا كَانَ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَيْتُكَ ، فَقَدَّمُوهُ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ ، فَشَهِقَتْ شَهْقَةً أَوْ شَهْقَتَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ ؟ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ
إدلاج: الدلج والدلجة : السير في أول الليل ، وقيل في آخره ، أو فيه كله
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَ
أَبِيهِ
يَزِيدَ النَّحْوِيِّ
عِكْرِمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 11826 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا