عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : " كَانَ مِنْ دُعَاءِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ "
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو الزِّنْبَاعِ قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ الرَّسُولِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، وَلَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، إِلَّا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُهْرِيُّ
نقمتك: النقمة : العقوبة، والمنتقم : المبالغ في العقوبة لمن يشاء ، من : نَقَم يَنْقِم، إذا بَلَغت به الكراهةُ حَدَّ السُّخط.
سخطك: سخطك : غضبك
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
حديث رقم: 1356 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابُ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الْوِتْرِ
حديث رقم: 7691 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ
حديث رقم: 1901 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ كِتَابُ الدُّعَاءِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ
حديث رقم: 706 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ