• 1101
  • بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَبَلِ ، فَقَالَ : " إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ " فَالْتَقَوْا ، وَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ مَا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ ، وَأَخَذَ عَلِيٌّ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ ، فَدَعَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بُرَيْدَةَ ، فَقَالَ : اغْتَنِمْهَا ، فَأَخْبِرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى بَابِهِ . فَقَالُوا : مَا الْخَبَرُ يَا بُرَيْدَةُ ، فَقُلْتُ : خَيْرٌ ، فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : مَا أَقْدَمَكَ ؟ قَالَ : جَارِيَةٌ أَخَذَهَا عَلِيٌّ مِنَ الْخُمُسِ ، فَجِئْتُ لِأُخْبِرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُهُ مِنْ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ ، فَخَرَجَ مُغْضَبًا ، وَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، مَنْ يَنْتَقِصُ عَلِيًّا فَقَدِ انْتَقَصَنِي ، وَمَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَقَدْ فَارَقَنِي ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، خُلِقَ مِنْ طِينَتِي ، وَخُلِقْتُ مِنْ طِينَةِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ : {{ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }} " ، وَقَالَ : " يَا بُرَيْدَةُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِعَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنَ الْجَارِيَةِ الَّتِي أَخَذَ ، وَأَنَّهُ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالصُّحْبَةِ إِلَّا بَسَطْتَ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ جَدِيدًا قَالَ : فَمَا فَارَقْتَهُ حَتَّى بَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ : نا أَبِي قَالَ : نا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ قَالَ : نا زَيْدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْمُرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، عَلِيًّا أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَبَلِ ، فَقَالَ : إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ فَالْتَقَوْا ، وَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ مَا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ ، وَأَخَذَ عَلِيٌّ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ ، فَدَعَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بُرَيْدَةَ ، فَقَالَ : اغْتَنِمْهَا ، فَأَخْبِرِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى بَابِهِ . فَقَالُوا : مَا الْخَبَرُ يَا بُرَيْدَةُ ، فَقُلْتُ : خَيْرٌ ، فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : مَا أَقْدَمَكَ ؟ قَالَ : جَارِيَةٌ أَخَذَهَا عَلِيٌّ مِنَ الْخُمُسِ ، فَجِئْتُ لِأُخْبِرَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَخْبِرْهُ ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُهُ مِنْ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ ، فَخَرَجَ مُغْضَبًا ، وَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَنْتَقِصُونَ عَلِيًّا ، مَنْ يَنْتَقِصُ عَلِيًّا فَقَدِ انْتَقَصَنِي ، وَمَنْ فَارَقَ عَلِيًّا فَقَدْ فَارَقَنِي ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، خُلِقَ مِنْ طِينَتِي ، وَخُلِقْتُ مِنْ طِينَةِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ : {{ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }} ، وَقَالَ : يَا بُرَيْدَةُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِعَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنَ الْجَارِيَةِ الَّتِي أَخَذَ ، وَأَنَّهُ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالصُّحْبَةِ إِلَّا بَسَطْتَ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ عَلَى الْإِسْلَامِ جَدِيدًا قَالَ : فَمَا فَارَقْتَهُ حَتَّى بَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ

    جارية: الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت