• 1938
  • خَرَجْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي بِظَهْرِ الْحَرَّةِ ، فَلَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لِي : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : أَبِي ، فَقَالَ : لَا تَمْشِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيكَ ، وَلَكِنِ امْشِ خَلْفَهُ أَوْ إِلَى جَنْبِهِ ، وَلَا تَدَعْ أَحَدًا يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَلَا تَمْشِ فَوْقَ إِجَارٍ أَبُوكَ تَحْتَهُ ، وَلَا تَأْكُلْ عِرْقًا قَدْ نَظَرَ أَبُوكَ إِلَيْهِ ، لَعَلَّهُ قَدِ اشْتَهَاهُ ثُمَّ قَالَ : أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خِدَاشٍ ؟ قُلْتُ : لَا قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " فَخِذُهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أَحَدٍ ، وضِرْسُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ : وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ عاقًّا لِوَالِدَيْهِ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَاسِرٍ الْحَذَّاءُ الدِّمَشْقِيُّ الْجبيليُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي غَنْمٍ الْكَلَاعِيِّ ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ الضَّبِّيِّ قَالَ : خَرَجْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي بِظَهْرِ الْحَرَّةِ ، فَلَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لِي : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : أَبِي ، فَقَالَ : لَا تَمْشِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيكَ ، وَلَكِنِ امْشِ خَلْفَهُ أَوْ إِلَى جَنْبِهِ ، وَلَا تَدَعْ أَحَدًا يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَلَا تَمْشِ فَوْقَ إِجَارٍ أَبُوكَ تَحْتَهُ ، وَلَا تَأْكُلْ عِرْقًا قَدْ نَظَرَ أَبُوكَ إِلَيْهِ ، لَعَلَّهُ قَدِ اشْتَهَاهُ ثُمَّ قَالَ : أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خِدَاشٍ ؟ قُلْتُ : لَا قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : فَخِذُهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أَحَدٍ ، وضِرْسُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ : وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ عاقًّا لِوَالِدَيْهِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي غَسَّانَ الضَّبِّيِّ إِلَّا أَبُو غَنْمٍ الْكَلَاعِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْوَلِيدُ

    بظهر: بظهر الغيب : في غيبة المدعو له وفي سره لأنه أبلغ في الإخلاص
    إجار: الإجار : السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه
    عاقا: العقوق : الاستخفاف بالوالدين وعصيانهما وترك الإحسان إليهما
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت